نوعية المعترضين في موضوع الصفات

1 - من لا يزال في مرحلة تحريم المنطق والفلسفة من السلفيين الكلاسيكيين الذين لا يعرفون معاني المصطلحات التي يردون عليها.

2 - من لم يجرب في حياته الرد على الجهمية والمعتزلة ردا عقليا.

3 - من لم يخض في مواضيع الإلحاد والرد عليهم.

4 - من لم يقرأ كتب ابن تيمية التخصصية "الصفدية؛ ودرء تعارض العقل والنقل؛ وبيان تلبيس الجهمية...." مثالا.

5 - أصحاب التخصصات الأدبية الذين لا يعرفون شيئا عن الهندسة ولا الفيزياء فإذا تكلموا فيها تكلموا بثقافة غوغل واليوتيوب.

6 - الجماعة التي لا تتعرض للشبهات بالرد عموما فسلاحهم "دع عنك هذا؛ قف حيث وقفوا؛ الشبهات خطافة فأغلق أذنيك....إلخ".

7 - أحسنهم حالا هم بعض الدارسين للعلوم الشرعية المقتحمين ميدان الفلسفة مؤخرا فلم يستطيعوا التملص من الأنظمة الفلسفية القائمة فبما أنهم معادون للفلسفة الإلحادية فإنهم أوتوماتيكيا يخضعون للفلسفة الميتافيزيقية وإن لم يصرحوا بأن الله عندهم من المجردات بل ينكرون لفظيا ذلك إلا أنهم يصفونه بصفات المجردات.

#الطوام_التي_وقعوا_فيها:

1 - أحد الرادين علي "يزعم أنه سلفي" وذهب يريد إلزامي بأقوال الأشاعرة في موضوع هو صلب الخلاف بين السلفيين والأشاعرة.

2 - جاهلة زعمت أن القول بأن "قدرة الله متعلقة بالممكنات" بدعة وضلال وذهبت تبدع من يقول هذا الكلام "بجهلها" ثم قالت "الله قادر على خلق صخرة لا يستطيع حملها لكنه لا يريد" لتذكرني بمدخلي جاءني ذات يوم فقال لي "هل تعرف الجواب عن سؤال من خلق الله؟ ثم قال: نحن لا نعلم كيف خلقت الشمس فكيف نعلم كيف خُلق الله ومن خلقه" فكذلك هذه زعمت وجود صخرة لا يقدر الله على حملها ويلزمها أيضا أن الله يمكن أن يموت ولا أدري لماذا لم تدخل في نطاق القدرة هذه التي تتعلق حتى بالمستحيلات قدرة الله على أن يكون ثلاثي الأبعاد مثلا "من باب الإلزام بعقليتها الساذجة".

3 - وأحدهم زعم أن الفوتون لا كتلة له "هكذا بإطلاق" وقد رددت على جهله في مقال فيه صورة "المصباح المنير والمنطفئ" وهو بعنوان "كتلة الفوتون بين الحركة والسكون".

4 - أحدهم سبق وأن أضحك الأشاعرة عليه عندما قال "ومن ضلالات الأشاعرة قولهم بأن الله قديم ومُحدِث" ولم يعلم أن ابن تيمية وابن القيم استعملا نفس هذه الألفاظ فجاء يريد الرد علي بمثل ما رد عليهم.

5 - الآخر ذهب يخلط بين الكيف المتعلق بالجزئيات والمفهوم الكلي الضروري في المعنى.

#الخلاصة: الموضوع ليس موضوع اختلاف وإنما هو موضوع علم وجهل وهؤلاء جميعا لا يستطيعون مناظرة ملحد متمكن ولا فيلسوف ميتافيزيقي لأنهم لا يستطيعون الخروج عن التقليد والتمسك بالألفاظ.

وفي مناظرة الملحد لن يستطيعوا الإستدلال عليه وإلزامه بإلزاماتهم السخيفة (من سبقك من السلف؟ قف حيث وقفوا؛ أين ورد لفظ ذلك في الكتاب والسنة؟ هل قال بكلامك أحمد ومالك ؟ ما رأي ابن تيمية في الموضوع ؟ ماذا قال أبو الحسن الأشعري؟؛ لننتظر حكم سنيقرة في الموضوع؛ ما رأي الشيخ الفوزان ؟).

لأن الملحد لا يؤمن اهم بهؤلاء جميعا؛ وعندها يتضح الفاهم لعقيدته القادر على الدفاع عنها عقلا بدون تقليد وبين الملقلد الذي لم يفهم عقيدته لا نقلا ولا توصل إليها عقلا.

كتبه #صهيب_بوزيدي

من نفس الموضوع: العقيدة والأسماء والصفات

هل يكفر منكر الجن والسحر

العقيدة والأسماء والصفات

سأنقل كلام المعترض كما قاله بأخطائه الإملائية واللغوية (عدم الإيمان بالجن والسحر أصبح كفر ؟ هو ده بقي ركن من أركان الإسلام) "تعليقه مصور أدناه". نعم،…

الحملة ضد الأستاذ أحمد دعدوش

العقيدة والأسماء والصفات

نفس التوجه الذي يسلكه الأستاذ أحمد دعدوش في مواضيع عالم الجن والسحر بما في ذلك الأقوال التي شُنّت لأجلها الحرب ضده هو الذي أقول به وأعتقده منذ زمن طويل…

الإله بين تصوري والتصورات الشائعة

العقيدة والأسماء والصفات

1 _ تصوري: أؤمن أن الله عادل تام مطلق ويعني ذلك أنه لا يفعل إلا الأفعال العادلة والتي يمكن للعقل السليم أن يفهم وجه العدالة فيها، فعلى سبيل المثال: فإني…