طلب البيتزا ليس شركا لذاته
مجرد طلب بيتزا من أي شخص لا يعد عبادة له.
1 _ قد تطلب بيتزا بلا مقابل من شخص لا تعرفه فتكون متسولا.
2 _ قد تطلبها مقابل منتوج معين فتكون مقايضا.
3 _ قد تطلبها مقابل مبلغ مالي تدفعه له فتكون مشتريا.
4 _ قد تطلبها مقابل خدمة تؤديها له فتكأون أجيرا وأجرك البيتزا.
5 _ قد تطلب البيتزا من شخص قريب منك تعودت على أن تكرمه ويكرمك أو شخص مقرب كولدك أو والدك أو أخيك فيعد طلبا.
6 _ وقد تطلب البيتزا مقابل أن تعبد من طلبتها منه، فهنا يكون عبادة ويكون فعلك شركا بالله، ليس لأجل البيتزا وإنما لأجل العبادة التي قدمتها له في المقابل.
7 _ قد تطلب بيتزا من شخص وتعتقد أنه يعطيك إياها من غبر إذن الله فتكون مشركا في الربوبية.
8 _ قد تطلب بيتزا من شخص وتعتقد أنه الخالق الأول لتلك البيتزا ليس يسبقه سبب قبله فتكون مشركا في صفة الخالقية.
9 _ قد تطلب بيتزا من شخصٍ وتعتقد أن ملكه للبيتزا خارج عن ملك الله فتكون مشركا في صفة الملك.
#المرحلة_الثانية: لو افترضنا انتشار فئة من الناس كلما طلبوا بيتزا عبدوا من يطلبونها منه فصاروا عُبّاد البيتيزيريا (محل صناعة البيتزا) وسألتهم لماذا تعبدون صانع البيتزا فقالوا (ما نعبده إلا ليملأ بطوننا بالبيتزا) فهل يصح أن تقيس على هؤلاء القوم المشركين من ذهب يطلب بيتزا ليشتريها أو يطلبها من أحد أحبائه فتقول له (لا فرق بينك وبين المشركين الذين قالوا ما نعبد صاحب محل البيتزا إلا ليملأ بطوننا بالبيتزا) ؟ لا شك أن هذه مغالطة منطقية فادحة وذلك لأن الاتفاق في الغائيّة لا يعني بالضرورة الاتفاق في الفعل نفسه، فقد تكون الغاية واحدة "أكل البيتزا" ولكن منهم من يشرك بالله ليحصل عليها ومنهم من يحصل عليها بطرق سبق ذكرها تكون خالية من الشرك، فليس مجرد الاتفاق على غائية "أكل البيتزا" يجعل كل من يريد أكلها مشركا لأن المشركين أرادوا أكلها.
#السؤال: هل وصلت الرسالة والغاية من المقال ؟
كتبه #صهيب_بوزيدي
