مقولة عبد الله رشدي باطلة ولوازمها خطيرة
#مقدمة هذا المقال في الرد على المقولة دون أي تعرض لشخص القائل لأن لازم القول ليس بقول وعادة ما يحفظ البعض أقوالا من موروثهم فيرددونها على أنها مسلّمات ولا يعلمون لوازم القول بها إنما يعلمها الفلاسفة الأوائل الذين أسسوا لهذه المعتقدات الباطلة؛ ولذلك نعذر القائل بهذه المقولة ولا نسقط عليه لوازم القول بها "بل إني بعد مقالاتي الأخيرة وبالقدر الذي شاهدتُ فيه الكمية الكبيرة من سحابة الجهل التي ريّمت على عقول بعض المنتسبين للسلفية جعلتني أُقلّ اللوم أكثر على الأشاعرة لذلك سأدخل في الموضوع مباشرة للرد على القول لا القائل.
#لوازم_بطلان_هذه_المقولة:
لازمه أنه إن خطر ببالي أن الله موجود؛ فبحسب هذه المقولة الباطلة يكون الله خلاف ذلك فيكون معدوما؛ إذا فقد خطر ببالك أنه معدوم فالله بحسب مقولته خلاف ذلك فيكون لا موجودا ولا معدوما "وهذا رفع للنقيضين" فإن خطر على بالك فالله خلاف ذلك "أي أنه موجود ومعدوم" فيجتمع فيه النقيضين ولكنه خطر ببالك فالله خلاف ذلك ...ERROR هل هذا هو الرب الذي يناظر عبد الله رشدي الملاحدة ليثبت .... ليثبت ماذا أصلا ؟ قد ذهب وجوده بالكلية ولم يبقَ من الإله إلا أربعة حروف ليس له أي معنى " ا ل ل ه / الله"؛ هل تعرف عنه شيئا ؟ قال كل ما تعرفه عنه فالله خلاف ذلك؛ إذا فكيف أحببته وأنت لا تعرف عنه شيئا ؟ لو قلتُ لكم إني مررت برجل ما في مدينة ما فهل تحبون هذا الرجل أم تكرهونه ؟ سيكون الجواب "لا نحبه ولا نكرهه" وبكل بساطة لأننا لا نعرف عنه شيئا؛ لكن لو وصفته لكم فقلت إن هذا الرجل صاحب علم؛ ورغم قوته وقدرته لا يظلم وهو محسن وكريم؛ فعندها ستحبون هذا الرجل إن صدقتموني في وصفي له؛ فإن أحببتموه فقلت لكم إن وصفي له بالكريم لا يعني أنه ينفق من ماله وإنما هو لفظ ليس له أي معنى يقوم في أذهانكم؛ وليس علمه بمعنى ما يقابل الجهل وإنما هو لفظ فحسب ثم أذهب أنفي عنه كل المعاني التي قد تعرفونه من خلالها وأترك له ألفاظا هي بمثابة مجاهيل عندكم فيصبح المعنى هل تحبون الذي صفته ***** وصفته أيضا #### وكذلك هو **#*#*#*#* ؟ أترك الجواب لكم.
فكذلك لو قلنا إن الله بخلاف كل ما نتصوره فمعناه أننا لو تصورناه حيا فهو ميت ولو تصورناه عالما فهو جاهل ولو تصورناه خارج العالم فهو داخل العالم ولو تصورناه غير متناقض فهو متناقض ولو تصورناه صادقا فهو كاذب والعياذ بالله من هذا القول الباطل.
#وأما_الجواب_عن_أصل_السؤال: فالله عز وجل في السماء؛ والسماء هي العلو المطلق "ما فوق العرش" فهو خارج العالم بائن من خلقه يقرب منهم كيف يشاء؛ لا يحل في مخلوق من مخلوقاته.
كتبه #صهيب_بوزيدي

