ضُلّال يستتيبون ابن تيمية
؟(بقلم صهيب بوزيدي)
قرأت كلاما لأحد الميتافيزيقيين يقول فيه "قد استتاب العلماء ابن تيمية فأظهر لهم تراجعه عن عقيدته التجسيمية فنحكم على ظاهره بالإسلام".
#أقول_صهيب: إن من تسميهم بالعلماء وتقول بأنهم استتابوا ابن تيمية ما هم إلا مقلدة من الطبقة العاشرة لسقراط رأس القائلين بوجود المجردات خارج الذهن.
وليسوا أعلم ابن تيمية ولا أهدى منه حتى يستتيبوه بل هم نسخْ من الجهم وابن أبي دؤاد الذين سجنوا الإمام أحمد ويشبهون المداخلة ووسيم يوسف في تسلطهم على العلماء بتأليب السلطان عليهم والإفتاء بسجنهم أو تعذيبهم.
لو كانوا رجالا لردوا عليه بالحجة ودافعوا عن عقيدتهم بعقولهم التي سلموها لسقراط كما سلم المداخلة عقولهم لربيع المدخلي أو كما سلم الملاحدة عقولهم لداروين وستيفن هوكينغ.
زعم أن ابن تيمية تراجع عن عقيدته أو أظهر التراجع "وفي كلامه من حيث لا يشعر ما يدل على أنهم أجبروه على القول بقولهم" ومع ذلك فابن تيمية لم يتراجع بل مات في السجن يتلو القرآن تاركا أثرا عظيما ونظاما فلسفيا ضخما يُدرّس في أرقى الجامعات العالمية " أوكسفورد".
قال "نحكم بظاهره وهو الإسلام" أقول: من يسمع هذا الجويهل يتكلم يحسبه قد أصاب عين الحق في العقيدة وما بقي له إلا أن يحكم على عقائد الناس والحقيقة أنهم يثبتون إلها لا دليل على وجوده بل الأدلة الصحيحة على عدم وجوده؛ إله جمع بين المتناقضات كما ارتفعت عنه في آن واحد.
إله مجرد من كل صفاته ينسبون له ألفاظا بلا معان.
أنصح هذا المسكين أن يمضمض فمه قبل أن يتحدث عن ابن تيمية.
علق آخر "هل قرأت في مذهب الشافعية الحكم على القائل بالتجسيم الصريح؟".
أقول: هو يقصد أصحاب عقيدته المنتسبين للشافعي في الفقه ليخلط بين مذهبهم العقائدي الميتافيزيقي ومذهبهم الفقهي الذي انتسبوا إليه.
حُكمٌ فقهي على مسألة عقائدية حكموا فيها بقول سقراط لا بالكتاب لا السنة ولا العقل.
كتبه #صهيب_بوزيدي.
