براءة السديس من فتوى AI منسوبة له
بعض الناس نشروا مقطعا للسديس على أنه يجيز حفلات الترفيه والحق أنه مقطع مصنوع بالذكاء الصناعي وعلامتهم الأخطاء اللغوية الكارثية التي هي من مخلفات الذكاء الصناعي والتي لا يقع في مثلها أمثال السديس.
السديس عندي كالمداخلة لا فرق بينهم وإنما وجب بيان الحق لأن الافتراء على المخالف حرام ولا يُنصر الحق بالكذب.
ومع انتشار تكنلوجيا الذكاء الصناعي التي يُفترض استعمالها فيما ينفع البشرية لا نزال نجد كثيرا من الناس مع الأسف يستعملونها في الشر والكذب والتزوير وتشويه صورة الناس بالباطل.
قديما كانت تزور محادثات الماسنجر والمنشورات بالفايسبوك وبه نسبوا أكاذيبا للمشاهير كالعريفي وغيره وكذلك بتزوير الحسابات واليوم تطور الأمر إلى تزوير مقاطع الفيديو مع استعمال نفس نبرة الصوت للمزور له وهناك تطببقات كثيرة تحتاج لصورة الوجه وحدها حتى تلبسها جسدا غير جسد الوجه ثم تعمل على تحريكه بحركات كثيرة أو يأتون بمقطع فيديو جاهز ثم يبدلون فقط وجه الشخصية بالوجه المطلوب، منهم من يستعمل ذلك لسرقة أعمال الناس ونسبتها لنفسه ومنهم من يستعملها لتشويه صورة الناس ونسبة أعمال الناس الفاسدة إليه وأسهلها الآن استخراج مقطع فيديو يتحرك فم الشخص المطلوب وفق الكلمات التي برمجت له وبنبرة صوته ويكتبون له أي كلام فيقول المكتوب فالواجب التثبت من نسبة الأقوال والأفعال لأصحابها وليس لمجرد أن يكون خصما أو مخالفا يُستحل الكذب عليه، قال الله ((ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى)).
ودين الله حق والحق لا يُنصر بالكذب والباطل.
كتبه #صهيب_بوزيدي

