التدخل في شؤون الآخرين
بخصوص الضجة المثارة حول المرأة التي أخذت ابنها أو ابنتها إلى الامتحان أو الدراسة فأرى أن أفضل ما يقال فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم ((من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)).
هذا الأمر خاص بها وبالجامعة أو المؤسسة التي تدرس فيها فإن وافقوا فلا دخل لأحد بهم.
أما صاحب هذا التعليق فإنه لا يحسن حتى الكتابة بشكل سليم ويتحدث عن حفظ البخاري ومسلم، ثم ألصق بهما نونية القحطاني وكأنها في نفس مستوى الصحيحين، ثم يقسم بالله أنه لن يتزوج بمثلها وكأن مثلها تترجاه للزواج بها.
أمور الزواج وما يشبهها أمورٌ شخصية، تزوج من شئت أو لا تتزوج فلا علاقة للناس بأمورك الخاصة.
فليتعلم الناس احترام حرّيات الآخرين الشخصية لنرتقي قليلا.
عدد البشر 8 مليار إنسان ولو أن المرء صرف وقته الذي ينفقه بتتبع أمور الناس الخاصة في حياته لأنجز نجاحات كثيرة.
هدفي من المقال تذكير الناس بالالتفات إلى أمورهم الخاصة بدل انتقاد كل شيء يرونه، ليس شرطا أن تتفق مع تصرفات كل إنسان لتكف لسانك عنه، المهم هو التعايش والاحترام.
كتبه #صهيب_بوزيدي

