التحول في الوصف من «شيخنا» إلى «عدونا»
هذه رسائلٌ كان يوجهها إلي هذا الأخ غفر الله له سابقا لما رآني أدافع عن شيخ الإسلام ابن تيمية، فلما وجدني أدافع عن الشيخ القرضاوي انقلب علي 180 درجة، فصار يقول (أنت تريد الاشتهار بالدفاع عن ضلالات القرضاوي) ويقول (هل تعرف معنى النص عند الأصوليين أصلا ؟).
سبحان الله كان منذ فترة قصيرة جدا يناديني (شيخنا الكريم، أود التعرف عليك، هل لي ببعض الأسئلة، هل لك أن ترسم لي برنامجا لقراءة كتب شيخ الإسلام ابن تيمية....إلخ).
لكني فجأة وبقدرة قادر صرتُ عنده ممن لا يعرف دلالات الألفاظ في أصول الفقه أصلا، ويسألني أسئلة يُختبر بها من فتح عينيه على متون الأصول الصغيرة حديثا "كما هو حاله" ثم لم يكتفِ بذلك فصار يطعن في نيتي.
قد يقال: لماذا قد تهتم لمثل هذا الشخص وقد حظرتَ آلافا يشبهونه ؟
الجواب: لأضرب به مثالا فيه الكثير من العِبر، يمكن للقارئ الفطن استنتاجها بنفسه.
كتبه #صهيب_بوزيدي
