هل سنرى حملة تدعو لاعتقال أحمد ماهر
هل سنرى حملة إسلامية ضد هذا الزنديق الذي أساء لرموز الإسلام فسبّ باللفظ الصريح أفضل الصحابة وكل المذاهب وطعن في أصح كتب الحديث "صحيح البخاري" أم أن حملات ازدراء الأديان تُشنّ فقط على المسلمين ؟ أما الإسلام فلا نصير له.
تذكرون تلك الفئة التي شنّت حملات شعواء حتى سجنوا من صرح بتكفير أبوي النبي صلى الله عليه وسلم (رغم أنها مسألة أقل ما يقال إنها خلافية بين المسلمين قديما وحديثا وله فيها مستند: أبي وأبوك في النار) فسجنوه بتهمة ازدراء الأديان فماذا عن الذي يطعن في الرموز الإسلامية التي لا يختلف مسلمان على رمزيتهم بالسب والشتم والطعن الصريح ؟
أنا صهيب: لست ضد سجن الناس لأجل آرائهم ولكن أن يُسكت عن هذا الطاعن الصريح ويثار على من لم يقل حتى 1% مما قاله من الطعن والسب الواضح الذي لا تأويل له فإني أحس بوجود الظلم المبين.
تذكرون جيدا أسماء الشخصيات التي ثارت انتصارا لأبوي النبي صلى الله عليه وسلم
راقبوهم جميعا فمن لم يشن حملة على الأقل بنفس القوة ضد هذا الزنديق فاعلموا أنه لا يريد نصرا للحق ولا هم يحزنون وإنما هدفهم فقط إسقاط فئة معينة من المسلمين وكل من سواهم فلا يهمهم إن سب أبا بكر وعمر وعثمان والبخاري والأئمة الأربعة أجمعين "أم أنهم لا يعتبرون هؤلاء من رموزهم ؟"
كتبه #صهيب_بوزيدي



