هل كل الكفار في النار

#نقاش_حول_الجدل_المثار_بخصوص_كلام_الدكتور_طارق_السويدان

قبل قراءة المقال يمكن لمن يريد اختصار معرفة الحكم أن يكتفي بقراءة السؤال وملخص الجواب، أما من أراد قراءة الأدلة التفصيلة والنقولات عن المفسرين وشراح الحديث من أهل العلم فليتابع قراءة المقال كله.

#الموقف_من_كلام_طارق_السويدان لقد نقل الدكتور السويدان آية ولم يشرحها لا سلبا ولا إيجابا فقامت عليه القيامة ثم وضح كلامه أكثر وحكم بكفر اليهود والنصارى وقال بأنه نقل الآية دون أن يتكلم عن تفسيرها أصلا وذكرني ذلك بموقف حصل معي إذ قلت قال الله "قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي" فاعترض علي أحدهم قائلا "ليس لله يدين وذلك يقتضي التجسيم وإنما معنى اليد هنا كذا وكذا ..." فقلت له (وهل تطرقت إلى المعنى أصلا؟ كل ما فعلته هو أني نقلت الآية من غير تفسير لها فأنت الذي فهمت من الآية ما تعترض عليه، رغم أني في هذا المثال أتبنى هذا الفهم الذي تنكره إلا أني لم أقله بل فهمته بنفسك) ومثله تعود المداخلة على استدلال الخوارج بقول الله (إن الحكم إلا لله) ليكفروا بها علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فلما ذكرها الحويني جعلوه خارجيا رغم أنه نقل مجرد الآية وقال (توحيد الحاكمية ..) ومثل ذلك لو سمع المداخلة رجلا يقول قول الله (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) فسيتهمونه بالداع*شية مباشرة، ومثله لو سمع أحد المتعصبين شخصا يقول قول الله ((ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)) فسيصنفه مع الأشاعرة، ولو سمعه آخر يقول ((وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا)) فسيصنفه مع الوهابية، وكذلك لو سمع شخصا آخر يقول قول الله (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)) فسيصنفه مع المداخلة أو بعض الصوفية الموالين للسلطان، وكل هذه التصنيفات خاطئة وخطيرة جدا لأن اللازم منها حذف وشطب الكثير من الآيات لمجرد وجود من استدل بها استدلالا خاطئا.

فكذلك لما تعود المسلمون على سماع حجج التنويريين الماسونيين توهموا أن كل من ينقل الآيات التي يستدلون بها يكون بالضرورة منهم قاصدا لما قصدوه.

ورغم أن الخطأ وارد ممن يسيء الفهم أساسا إلا أن الدكتور طارق السويدان وضح مقصوده وفصله في مقال كامل وكان من المفروض أن ينتهي الأمر عند هذا الحد لكنهم زادوا على ذلك وشككوا في نواياه فسألهم أحدهم سؤالا يتهمه في نيته فسأله عن مصير اليهود والنصارى اليوم فأجابه السويدان كما في الصورة أدناه فهاج بعضهم واستنكر على السويدان جوابه رغم أنه نفس الجواب الذي يجيب به علماء الإسلام قديما وحديثا وهو الحق المحض.

#الموقف_من_طارق_السويدان: أما الدكتور طارق السويدان فلستُ متتبعا لمقالاته ولا برامجه وما أعلمه عنه أقل مما أجهله لذلك وجب التفريق جيدا بين كلام طارق السويدان في هذا الموضع وبين طارق السويدان نفسه، فحتى ولو كان طارق السويدان كافرا وضالا وجاهلا فهذا لا يعني أن كلامه بالضرورة باطل، فكلامه في هذه النقطة صواب.

ومع ذلك فطارق السويدان مسلم كثير القراءة والإطلاع فيما أعرفه عنه وهو مدرك للخلافات بين الفرق والطوائف دارس للشريعة وغيرها وليس كما يريد البعض تصويره (وكأنه جاهل لا يعرف شيئا عن الشريعة).

عقيدة السويدان في الصفات وغيرها حنبلية كما صرح بنفسه (أي نفس عقيدة ابن تيمية) ومعروف عنه احترام العلماء جميعا بمن فيهم علماء السلفية والأشاعرة وسائر علماء الإسلام، ينتمي إلى تيار الإخوان المسلمين سياسيا وفكريا وهو مستقل عن المرشد، عنده جهود في التنمية البشرية كما أنه ناجح في حياته.

هناك مسائل خطيرة أجده قد أخطأ فيها ولعله يقصد معانٍ تختلف عن الألفاظ التي صرح بها خاصة فيما يتعلق بموضوع الحقيقة المطلقة، وموضع مس الجن للإنسان.

ما قاله بخصوص الاعتراض على الله أيضا تم تشويهه وبتر كلامه، فقد كان يتكلم عن حق اعتراض غير المسلمين على الله في النقاش المتأدب وقال (ديننا قوي من حقهم أن يعترضوا ونحن نقدر على محاججتهم بالأدلة القوية) وقال (وليس المقصود جواز اعتراض المسلم على الله لأن ذلك يجعله كافرا بلا شك) ومع وضوح كلامه من البداية وتكرار توضيحه له مرارا وتكرارا إلا أن كثيرا من الناس استمروا في تكرار نفس الكلام (طارق السويدان يجيز للمسلمين الاعتراض على الله).

وأنا -صهيب- أكره ظلم الناس وتزوير كلامهم حتى ولو كانوا كفارا ظالمين فكيف إذا كانوا من الدعاة المسلمين ؟ لأني ذقت معنى تزوير الكلام فكثير من الناس يزورون كلامي ويضيفون إليه ما ليس منه ناهيك عن الاعتراض بجهلٍ وسوءِ الفهم، لذلك أحببت أن أكتب هذا المقال فيحصل به زوال اللبس وتعم به الفائدة إن شاء الله.

#السؤال:

هل اليهود والنصارى وغيرهم كفار أم لا ؟ وهل هم في النار جميعا سواء الذين قامت عليهم الحجة أم لم تقم أم في الأمر تفصيل ؟ وهل المسلم الذي وقع في الكفر وقع الكفر عليه أم لا ؟.

#ملخص_الجواب:

1 - الأصل أن كل من كان على غير شريعة النبي صلى الله عليه وسلم بعد بعثته فهو على شريعة باطلة كافرة، وكل من لم يكن مسلما فهو كافر وهذا لا خلاف فيه بين المسلمين، ولم يخالف فيه إلا التنويريون الماسونيون ومن تابعهم على ذلك من أصحاب (الإسلام الكيوت cute).

2 - الكافر نوعان، كافر بلغه الإسلام على صورته الصحيحة وقامت عليه الحجة بالأدلة العقلية ثم كفر بذلك أو رفض سماع الحق من أساسه وعاند وكابر أو تعصب للباطل فهذا في النار بلا شك.

والنوع الثاني: هو الكافر الذي لم يبلغه الإسلام أصلا أو بلغه مشوها كأن يبلغه الإسلام عن طريق الروافض أو الدوا*عش أو المداخلة أو الباطنية أو الإسماعيلية او الدروز أو الجهمية وكل هؤلاء قد ينفرونه من الإسلام ويطرحونه على غير وجه الحق، لذلك فهذا النوع يعاد اختباره يوم القيامة ولا يُعذّب وذلك لأن الحق لم يبلغه وقد عاش فوجد نفسه نصرانيا أو بوذيا ففضل اتباع النقل والسلف وعلماء الدين عنده (والمنقول إليه غير المنقول إلينا وسلفه غير سلفنا وعلماء الدين عنده غير علماء الدين عندنا) ولعله لو حاول التفكير أو البحث عن الحق قالوا له (اعتقد واصمت) أو قالوا (من سبقك إلى هذا من السلف؟ أو قالوا كيف تترك النقل وتتبع العقل) ثم إذا وجد مسلما غير فاهم للدين الصحيح فقد يعطيه قواعدا معرفية تجعل ذلك الكافر باقيا على دينه فيشطب له العقل أو يقول له ديننا يدعوك لطاعة ولي الأمر ولو فعل ما فعل، ولو اغتصب زوجتك، أو يقول له الرافضي تعال إلى ديننا حيث تزوج نبينا من زانية وكافرات ولم يكن له أصحاب إلا المنافقون والكتاب الذي جاء به تم تحريفه وأحاديثه المنقولة إلينا مكذوبة ومخلصنا وعاصمنا وهادينا هو رجل تسردب منذ 1200 سنة ولم يعد حتى الآن ونعتقد في الأئمة الإثنا عشر أنهم يعلمون الغيب ومع ذلك ماتوا مسمومين ولم يعلموا بوجود السم في الطعام، ويتحكمون في ذرات الكون ومع ذلك ضربت زوجة أولهم وجر كالجمل المخشوش ولم يحرك ساكنا بل اغتصبت منهم الإمامة أعظم أصول الدين عندنا ولم يستطع أي منهما استردادها ويقولون له، وربنا يقرر شيئا ثم يبدو له رأي غير الرأي الأول فيغير رأيه (عقيدة البداء) ثم يأتيه داع*شي يدعوه إلى دينٍ قائم على تكفير المسلمين بعضهم بعضا وتفجيرهم وقتلهم، ثم قد يجد هذا الكافر سياسة أحد الحكام القائمة على نهب الثروات وسجن العلماء والعمالة للأعداء فيقال له (هذا هو ولي أمر المسلمين والممثل لهم) وقد يأتيه باطنيٌّ إسماعيلي يقول له (إن الله قد كذب على عباده وأعطاهم كلاما على قدر عقولهم وأخفى عنهم الحقيقة التي لا تُدرك إلا بالفلسفة) ويقول له آخر (الله عاجز عن الحركة والسكون ليس داخل العالم ولا لا داخل العالم، ليس متحركا ولا غير متحرك، وصف نفسه بصفات كثيرة لكنها جميعا ألفاظ ليس لها أي معنى قائم في ذهننا) ويأتيه آخر يجعل الأصل في قدرة الله هو العجز فكلما سمع (هل يقدر الله على كذا قال لا يقدر) ولا يثبت القدرة لله في شيء إلا إن أثبتها الله لنفسه في ذلك الشيء نفسه رغم أن الله جعل الأصل أنه قادر على كل شيء وليس العكس).

فالكافر الذي بلغه الإسلام مشوها لا يُعتبر ممن قامت عليه الحجة ومثله مثل من لم يبلغه الإسلام أصلا، لأن العلة في اشتراط بلوغه الإسلام هو قيام الحجة عليه، فما الفائدة من أن يبلغه القرآن بلغةٍ قد لا يفهمها أصلا ؟ فقد يكون يابانيا لا يفهم العربية، بل إن معظم العرب اليوم لا يفهمون القرآن فكيف يفهمه الأعاجم ؟.

فمن عدل الله ورحمته أنه لا يعذب من سعى لمعرفة الحق فأخطأه، وليس دخول الجنة أو النار بالحظ، فمعلوم أن الولد الصغير الذي ينشأ في بيئة مسلمة يكون مسلما وقليل منهم هم الذين يبدلون دينهم فكذلك قليل من الذين ولدوا على البوذية أو الهندوسية أو غيرهما من الديانات يبدلون دينهم، وقد يظن أحد المسلمين أنه أقام الحجة على كافر معين ويكون مخطئا في ظنه ودعوته، ونحن نعلم مع الأسف ضعف كثيرٍ من المنتسبين لأهل العلم فضلا عن غيرهم في باب الحجاج والإقناع الداخلي فضلا عن الخارجي، فتجدهم يتعاملون بالأسلوب الهجومي المنفر الخالي من الأدلة النقلية فضلا عن العقلية، بل وإن المتهجمين على من يشترط قيام الحجة على الكافرين قبل دخولهم النار خير دليل على وجود هذا الصنف المنفر، فماذا لو سألهم أحد الكفار (كيف يكون الله عادلا وهو يعذب أناسا لم يأتهم نذير ؟) ولو نظروا في قول الله لوجدوا أنه بريء مما ينسبونه إليه فقد قال الله ((وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا)) وقال ((كلما ألقي فبها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء)) فدل ذلك على أن كل أهل النار سيعترفون يقوم القيامة بقيام الحجة عليهم لذلك قال الله عز وجل مواصلا كلامه ((إن أنتم في ضلال كبير وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير)) وهذه الآية تزيل كل الإشكالات، أي أن كل أهل النار سيعترفون بقيام الحجة عليهم ويعترفون بذنبهم، بينما لو كان الأمر بعدم اشتراط قيام الحجة عليهم لاعترض الكفار وما اعترفوا بذنبهم وسيقولون عندها (لم يأتنا نذير).

#المقال_التفصيلي:

#الأدلة_من_القرآن_والسنة_على_أن_الله_لا_يعذب_من_لم_تقم_عليه_الحجة

#الأول: قال الله: ((وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا)) -الإسراء 15-

#التفاسير:

1 - قال الإمام #الطبري في تفسيره (جامع البيان في تأويل القرآن 17/402)

((وقوله( وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا ) يقول تعالى ذكره: وما كنا مهلكي قوم إلا بعد الإعذار إليهم بالرسل، وإقامة الحجة عليهم بالآيات التي تقطع عذرهم.

كما حدثنا بشر ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله( وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا ) : إن الله تبارك وتعالى ليس يعذب أحدا حتى يسبق إليه من الله خبرا، أو يأتيه من الله بيِّنة، وليس معذّبا أحدا إلا بذنبه)) انتهى.

2 - قال #ابن_كثير في تفسيره (تفسير القرآن العظيم 5/52) :

((وكذا قوله تعالى: { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا } إخبار عن عدله تعالى، وأنه لا يعذب أحدًا إلا بعد قيام الحجة عليه بإرسال الرسول إليه)) انتهى.

3 - قال #البغوي في تفسيره (معالم التنزيل 5/82):

(({ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا } إقامة للحجة وقطعا للعذر، وفيه دليل على أن ما وجب وجب بالسمع لا بالعقل)) انتهى.

4 - قال الإمام #الشوكاني في تفسيره (فتح القدير 3/254)

((أنه لا يعذب عباده إلا بعد الإعذار إليهم بإرسال رسله، وإنزال كتبه، فبين سبحانه أَنه لم يتركهم سدى، ولا يؤاخذهم قبل إقامة الحجة عليهم، والظاهر أنه لا يعذبهم لا في الدنيا ولا في الآخرة إلا بعد الإعذار عليهم بإرسال الرسل)) انتهى.

5 - قال #أبو_السعود في تفسيره (إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم 5/162)

(({وَمَا كُنَّا مُعَذّبِينَ} بيانٌ للعنايةِ الربَّانيةِ إثرَ بيان اختصاصِ آثارِ الهداية والضلال بأصحابها وعدم حِرمان المهتدي من ثمرات هدايته وعدمِ مؤاخذة النفس بجناية غيرها أي وما صحَّ وما استقام منا بل استحال في سنتنا المبنيةِ على الحِكَم البالغة أو ما كان في حكمنا الماضي وقضائِنا السابق أن نعذب أحداً من أهل الضلال والأوزارِ اكتفاءً بقضية العقل {حتى نَبْعَثَ} إليهم {رسولا} يهديهم إلى الحق ويردعهم عن الضلال ويقيم الحججَ ويمهد الشرائع حسبما في تضاعيف الكتاب المنزل عليه)) انتهى.

6 - قال #السعدي في تفسيره ( تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان 1/455)

((والله تعالى أعدل العادلين لا يعذب أحدا حتى تقوم عليه الحجة بالرسالة ثم يعاند الحجة.

وأما من انقاد للحجة أو لم تبلغه حجة الله تعالى فإن الله تعالى لا يعذبه.

واستدل بهذه الآية على أن أهل الفترات وأطفال المشركين، لا يعذبهم الله حتى يبعث إليهم رسولا لأنه منزه عن الظلم)) انتهى.

#الآيات_التي_أوردها_المفسرون_مرفقة_بالآية:

قال ابن كثير كما في نفس المصدر السابق (تفسير ابن كثير 5/52):

((وكذا قوله تعالى: { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا } إخبار عن عدله تعالى، وأنه لا يعذب أحدًا إلا بعد قيام الحجة عليه بإرسال الرسول إليه،

* كما قال تعالى: { كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ #نَذِيرٌ قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نزلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ } [ الملك: 8 ، 9 ]،

* وكذا قوله تعالى : { وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ #وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ } [ الزمر: 71 ]،

* وقال تعالى: { وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ #النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ } [ فاطر: 37 ])) انتهى كلامه رحمه الله.

#الحديث_الذي_أورده_المفسرون_في_الآية:

عن الأسود بن سريع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( أربعة يمتحنون يوم القيامة : رجل أصم لا يسمع شيئًا ، ورجل أحمق ، ورجل هرِم ، ورجل مات في فترة ، فأما الأصم فيقول : رب لقد جاء الإسلام وما أسمع شيئًا ، وأما الأحمق فيقول : رب لقد جاء الإسلام والصبيان يقذفوني بالبعر ، وأما الهرِم فيقول : رب لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئًا ، وأما الذي مات في الفترة فيقول : رب ما أتاني لك رسول ، فيأخذ مواثيقهم ليطيعونه ، فيرسل إليهم أن ادخلوا النار ، فمن دخلها كانت عليه برداً وسلاماً ، ومن لم يدخلها يسحب إليها ))

#العلماء_الذين_خرجوا_الحديث_والذين_صححوه

#أخرجه:

1 - الإمام أحمد في مسنده

2 - البيهقي في كتاب الإعتقاد وصححه

3 - ابن حبان في صحيحه

#صححه:

1- الإمام الحافظ #ابن_كثير في تفسيره (5/58) فقال: ((أحاديث هذا الباب منها ما هو صحيح ، كما قد نص على ذلك غير واحد من أئمة العلماء ، ومنها ما هو حسن ، ومنها ما هو ضعيف يقوَى بالصحيح والحسن ، وإذا كانت أحاديث الباب الواحد متعاضدة على هذا النمط : أفادت الحجة عند الناظر فيها)) انتهى.

2 - الإمام الحافظ ابن حجر #العسقلاني في (فتح الباري 3/246) فقال: ((سابعها : أنهم يُمتحنون في الآخرة بأن ترفع لهم نار ، فمن دخلها : كانت عليه برداً وسلاماً ، ومن أَبَى : عُذِّب ، أخرجه البزار من حديث أنس ، وأبي سعيد ، وأخرجه الطبراني من حديث معاذ بن جبل ، وقد صحت مسألة الامتحان في حق المجنون ، ومن مات في الفترة من طرق صحيحة وحكى البيهقي في " كتاب الاعتقاد " أنه المذهب الصحيح)) انتهى .

3 - الإمام #ابن_القيم في ( أحكام أهل الذمة 1139/2) قال: ((إسناده صحيح متصل))

4 - الشيخ #ابن_باز فقال: ((الصحيح من أقوال العلماء أن أهل الفترة يمتحنون يوم القيامة، ويؤمرون فإن أجابوا وأطاعوا دخلوا الجنة، وإن عصوا دخلوا النار، وجاء في هذا عدة أحاديث عن أبي هريرة رضي الله عنه، وعن الأسود بن سريع التميمي، وعن جماعة، كلها تدل على أنهم يمتحنون يوم القيامة، ويخرج لهم عنق من النار، ويؤمرون بالدخول فيه، فمن أجاب صار عليه برداً وسلاماً، ومن أبى التف عليه وأخذه وصار إلى النار، نعوذ بالله من ذلك)) انتهى // مصدر كلام الشيخ: http://bit.ly/2EpYReh

5 - الشيخ #صالح_المنجد فقال ((وأرجح هذه الأقوال : أنهم يُمتحنون يوم القيامة ، فمن أطاع أمر الله نجا ، ومن عصاه هلك ، وقد جاءت في السنة النبوية أحاديث كثيرة يترجح هذا القول بها ، ومنها ما ذكره الأخ السائل في سؤاله ، وقد استوفاها الإمام ابن كثير في تفسيره ، عند قوله تعالى ( وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً ) الإسراء/من الآية 15 ، فلتنظر هناك لمن أراد الاستزادة والاستفادة ، ومجموع هذه الأحاديث يقوي بعضها بعضاً ، ويشهد أن لهذا القول ما يؤيده من السنَّة النبوية ، وهذا هو الذي ذكره أبو الحسن الأشعري عن أهل السنة والجماعة)) انتهى. // مصدر كلام الشيخ وقد نقل كلام الإمامين ابن كثير وابن حجر المنقولان أعلاه في نفس هذا القسم: http://bit.ly/2HbKKel

6 - الشيخ #أبو_اسحاق_الحويني صححه وشرحه //

المصدر: http://bit.ly/2Cm29gv

#هل_يوجد_أهل_الفترة_في_زماننا؟ (ما سأنقله عن الألباني من أقوال غير متعلقة بكلية العذر بالجهل فهي أقوال يتبناها هو وقد لا أوافق عليها جميعا وإنما الاتفاق حول قضية العذر بالجهل حتى ولو ضرب مثالا بحالات ليست واقعة في الكفر من الأساس، كذلك أخالفه في اعتباره بعض عوام المسلمين الذين يطوفون بالقبور من أهل الفترة لأن مجرد الطواف بالقبر وإن كان بدعة فإنه ليس شركا إلا إن كان بنية العبادة لصاحب القبر)

قال الشيخ #الألباني: (موسوعة الألباني في العقيدة 5/627)

((ولكن أنا قصدي أن أقول أنا لا أكفر هؤلاء العامة الذين يطوفون حول القبور لغلبة الجهل، بل وقلت- ولعل الأخ أبو الحسن يذكر هذا: أنني أتعجب من بعض العلماء الذين يقولون بأنه لا يوجد اليوم أهل فترة، فأنا أقول أهل الفترة موجودون خاصة في بلاد الكفر أوروبا وأمريكا ووإلى آخره، بل أنا أقول قولة ما أظن أحد يقولها اليوم، أنا أقول: أهل الفترة موجودون بين ظهرانينا، وأعني هؤلاء الجهلة الذين يجدون من يؤيد ضلالهم: استغاثتهم بغير الله، والنذر لغير الله والذبح لغير الله، ويسمون هذه الشركيات كلها بالتوسل، والتوسل كما تعلمون نوعان، فهؤلاء من أين لنا أن نكفرهم وهم لم تبلغهم دعوة الكتاب والسنة، أعني هؤلاء العامة والمضللين من بعض الخاصة، والبعض الآخر قد يوجدون في بلد، ولا يوجدون في بلد آخر، هذا الكلام الذي تلوته علي آنفاً أنا متأثر به جداً جداً، حتى قلت أن أهل الفترة اليوم يعيشون بين ظهرانينا يصلون معنا، ويصومون، ويحجون، لكن هم ما يفقهون ماذا يقولون حينما يقولون أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمد رسول الله وهو كما أشرتم في كلامكم، فيما قرأتم؛ لا بد قبل كل شيء من تحققنا من حال هذا المتكلم بأنه عالم بما يقول ويعني ما يقول، فإذا انتفى أحد الأمرين لم يجز لنا بحقه إلا التعزير)) انتهى.

#الثاني: قول النبي صلى الله عليه وسلم ((كانَ رجلٌ ممَّن كان قبلكم لم يعمل خيراً قطُّ؛ إلا التوحيد، فلما احتُضر قال لأهله: انظروا: إذا أنا متُّ أن يحرِّقوه حتى يدعوه حمماً، ثم اطحنوه، ثم اذروه في يوم ريح، [ثم اذروا نصفه في البر، ونصفه في البحر، فوالله؛ لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذاباً لا يعذبه أحداً من العالمين] ، فلما مات فعلوا ذلك به، [فأمر الله البر فجمع ما فيه، وأمر البحر فجمع ما فيه] ، فإذا هو [قائم] في قبضة الله، فقال الله عز وجل: يا ابن آدم! ما حملك على ما فعلت؟ قال: أي ربِّ! من مخافتك (وفي طريق آخر: من خشيتك وأنت أعلم) ، قال: فغفر له بها، ولم يعمل خيراً قطُّ إلا التوحيد)) انتهى .

أخرجه:

1 - البخاري (7506)و (3481) و(3452) و (6480) و(6481) و(7508)

2 - مسلم (8/97) و (الجزء 8 الصفحتين 97 / 98)

3 - النسائي (1/ 294)

4 - ابن ماجه (4255)

5 - الإمام أحمد في مسنده (2/304) و (1/398) و(4/447) و(5/3) و(2/269) و

6 - الخطيب في "التاريخ " (4/389)

7 - ابن عبد البر في "التمهيد" (18/38)

8 - مالك (1/238)

9 - أبو يعلى (5105)

10 - عبد الرزاق في مصنفه (11/283) رواية رقم (20548)

11 - ابن صاعد في "زوائد الزهد" (372/1056)

#الشاهد_من_الحديث: (نقلا عن الألباني الذي بدوره نقل عن #ابن_تيمية والقوسان لكلام الألباني والمزدوجتان لكلام ابن تيمية):

#القسم_الأول - قال الشيخ الألباني رحمه الله في(سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد 7 الصفحات: 112 /

113 / 114 ورقم الرواية 3048):

((وخلاصته؛ أن الرجل النباش كان مؤمناً موحداً، وأن أمره أولاده بحرقه ...

إنما كان إما لجهله بقدرة الله تعالى على إعادته- وهذا ما أستبعده أنا- أو لفرط خوفه من عذاب ربه، فغطى الخوف على فهمه؛ كما قال ابن الملقن فيما ذكره الحافظ (11/314) ، وهو الذي يترجح عندي من مجموع روايات قصته، والله سبحانه وتعالى أعلم.

وسواء كان هذا أو ذاك؛ فمن المقطوع به أن الرجل لم يصدر منه ما ينافي توحيده، ويخرج به من الإيمان إلى الكفر؛ لأنه لو كان شيء من ذلك لما غفر الله له؛ كما تقدم تحقيقه من ابن عبد البر. ومن ذلك يتبين بوضوح أنه ليس كل من وقع في الكفر من المؤمنين وقع الكفر عليه وأحاط به. ومن الأمثلة على ذلك: الرجل الذي كان قد ضلت راحلته، وعليها طعامه وشرابه، فلما وجدها قال من شدة فرحه:

"اللهم! أنت عبدي وأنا ربك " ! وفي ذلك كله رد قوي جداً على فئتين من الشباب المغرورين بما عندهم من علم ضحل:

الفئة الأولى: الذين يطلقون القول بأن الجهل ليس بعذر مطلقا؛ حتى ألف بعض المعاصرين منهم رسالة في ذلك! والصواب الذي تقتضيه الأصول والنصوص التفصيل؛ فمن كان من المسلمين يعيش في جو إسلامي علمي مصفى، وجهل من الأحكام ما كان منها معلوماً من الدين بالضرورة- كما يقول الفقهاء- فهذا لا يكون معذوراً؛ لأنه بلغته الدعوة وأقيمت الحجة. وأما من كان في مجتمع كافر لم تبلغه الدعوة، أو بلغته وأسلم؛ ولكن خفي عليه بعض تلك الأحكام لحداثة عهده بالإسلام، أو لعدم وجود من يبلغه ذلك من أهل العلم بالكتاب والسنة؛ فمثل هذا يكون معذوراً. ومثله- عندي- أولئك الذين يعيشون في بعض البلاد الإسلامية التي انتشر فيها الشرك والبدعة والخرافة، وغلب عليها الجهل، ولم يوجد فيهم عالم يبين لهم ما هم فيه من الضلال، أو وجد ولكن بعضهم لم يسمع بدعوته وإنذاره؛ فهؤلاء أيضاً معذورون بجامع اشتراكهم مع الأولين في عدم بلوغ دعوة الحق إليهم؛ لقوله تعالى: (لأنذركم به ومن بلغ) وقوله: (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً) ، ونحو ذلك من الأدلة التي تفرع منها تبني العلماء عدم مؤاخذة أهل الفترة؛ سواء كانوا أفراداً أو قبائل أو شعوباً؛ لاشتراكهم في العلة؛ كما هو ظاهر لا يخفى على أهل العلم والنُّهى)).

#القسم_الثاني - تتمة كلام الشيخ #الألباني متضمنة نقله لبعض الآيات ثم كلام شيخ الإسلام ابن تيمية :

قال الشيخ الألباني تتمة للكلام في الصفحة 114:

((والفئة الثانية: نابتة نبتت في هذا العصر؛ لم يؤتوا من العلم الشرعي إلا نزراً يسيراً، وبخاصة ما كان منه متعلقاً بالأصول الفقهية، والقواعد العلمية المستقاة من الكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح، ومع ذلك؛ اغتروا بعلمهم فانطلقوا يبدِّعون كبار العلماء والفقهاء، وربما كفروهم لسوء فهم أو زلة وقعت منهم، لا يرقبون فيهم (إلاً ولا ذمة) ، فلم يشفع عندهم ما عرفوا به عند كافة العلماء من الإيمان والصلاح والعلم، وما ذلك إلا لجهلهم بحقيقة الكفر الذي يخرج به صاحبه من الإيمان؛ ألا وهو الجحد والإنكار لما بلغه من الحجة والعلم؛ كما قال تعالى في قوم فرعون: (فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين. وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم) [النمل /13-14] . وقال في الذين كفروا بالقرآن: (ذلك جزاء أعداء الله النار لهم فيها دار الخلد جزاءً بما كانوا بآياتنا يجحدون) [فصلت/28]

ولذلك #قال_شيخ_الإسلام_ابن_تيمية في بعض فتاويه (16/ 434- مجموع الفتاوى) :

" لا يجوز تكفير كل من خالف السنة؛ فليس كل مخطئ كافراً لا سيما في المسائل التي كثر فيها نزاع الأمة ".

يشير إلى مثل مسألة كلام الله وأنه غير مخلوق، ورؤية الله في الآخرة، واستواء الله على عرشه، وعلوه على خلقه؛ فإن الإيمان بذلك واجب، وجحدها كفر، ولكن لا يجوز تكفير من تأولها من المعتزلة والخوارج والأشاعرة بشبهة وقعت لهم؛ إلا من أقيمت عليه الحجة وعاند.

وهذا هو المثال بين أيدينا: الرجل النباش؟ فإنه مع شكه في قدرة الله على بعثه غفر الله له؛ لأنه لم يكن جاحداً معانداً؛ بل كان مؤمناً بالله وبالبعث على الجملة دون تفصيل لجهله. #قال_شيخ_الإسلام بعد أن ساق الحديث برواية الصحيح " وذكر أنه حديث متواتر (12/491) :

" وهنا أصلان عظيمان:

أحدهما: متعلق بالله تعالى؛ وهو الإيمان بأنه على كل شيء قدير.

والثاني: متعلق باليوم الآخر؛ وهو الإيمان بأن الله يعيد هذا الميت، ويجزيه على أعماله. ومع هذا فلما كان مؤمناً بالله في الجملة، ومؤمناً باليوم الآخر في الجملة، وهو أن الله يثيب ويعاقب بعد الموت، وقد عمل عملاً صالحاً- وهو خوفه من الله أن يعاقبه على ذنوبه-؛ غفر الله له بما كان منه من الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح " انتهى كلام ابن تيمية)).

#القسم_الثالث - واصل الألباني قوله: ((ولهذا؛ فإني أنصح أولئك الشباب أن يتورعوا عن تبديع العلماء وتكفيرهم، وأن يستمروا في طلب العلم حتى ينبغوا فيه، وأن لا يغتروا بأنفسهم، ويعرفوا حق العلماء وأسبقيتهم فيه، وبخاصة من كان منهم على منهج السلف الصالح كشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية، وأَلْفِتُ نظرهم إلى " مجموع الفتاوى " فإنه " كُنَيْف مُلِىءَ علماً "، وبخاصة إلى فصول خاصة في هذه المسالة الهامة (التكفير) ، حيث فرق بين التكفير المطلق وتكفير المعين، وقال (أي #ابن_تيمية في أمثال أولئك الشباب: "ولم يتدبروا أن التكفير له شروط وموانع قد تنتفي في حق المعين، وأن تكفير المطلق لا يستلزم تكفير المعين؛ إلا إذا وجدت الشروط وانتفت الموانع. يبين هذا أن الإمام أحمد وعامة الأئمة الذين أطلقوا هذه العمومات لم يكفروا أكثر من تكلم بهذا الكلام بعينه ".

#القسم_الرابع - يواصل الألباني قوله وينقل كلاما واضحا جدا لشيخ الإسلام #ابن_تيمية فيقول الشيخ الألباني: ((أي الذين كانوا يقولون: القرآن مخلوق. ومن قال: إن الله لا يرى في الآخرة؛ وأمثالهم. فأقول: وملاحظة هذا الفرق هو الفيصل في هذا الموضوع الهام، ولذلك فإني أحث الشباب على قراءته وتفهمه من "المجموع " (12/464- 501) الذي ختمه بقوله(أي #ابن_تيمية:

"وإذا عُرف هذا؛ فتكفير (المعين) من هؤلاء الجهال وأمثالهم- بحيث يحكم عليه أنه من الكفار- لا يجوز الإقدام عليه؛ إلا بعد أن تقوم على أحدهم الحجة الرسالية التي يتبين بها أنهم مخالفون للرسل، وإن كانت مقالتهم لا ريب أنها كفر. (يعني: الدعاة إلى البدعة) .

وهكذا الكلام في تكفير جميع (المعينين) ؛ مع أن بعض هذه البدع أشد من بعض، وبعض المبتدعة يكون فيه من الإيمان ما ليس في بعض. فليس لأحد أن يكفر أحدآ من المسلمين- وإن أخطأ وغلط- حتى تقام عليه الحجة، وتبين له المحجة، ومن ثبت إيمانه بيقين لم يزل ذلك عنه بالشك؛ بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة وإزالة الشبهة " انتهى كلام ابن تيمية )) وانتهى كلام الشيخ الألباني.

كتبه صهيب بوزيدي

هل كل الكفار في النار
هل كل الكفار في النار
هل كل الكفار في النار

من نفس الموضوع: العقيدة والأسماء والصفات

هل يكفر منكر الجن والسحر

العقيدة والأسماء والصفات

سأنقل كلام المعترض كما قاله بأخطائه الإملائية واللغوية (عدم الإيمان بالجن والسحر أصبح كفر ؟ هو ده بقي ركن من أركان الإسلام) "تعليقه مصور أدناه". نعم،…

الحملة ضد الأستاذ أحمد دعدوش

العقيدة والأسماء والصفات

نفس التوجه الذي يسلكه الأستاذ أحمد دعدوش في مواضيع عالم الجن والسحر بما في ذلك الأقوال التي شُنّت لأجلها الحرب ضده هو الذي أقول به وأعتقده منذ زمن طويل…

الإله بين تصوري والتصورات الشائعة

العقيدة والأسماء والصفات

1 _ تصوري: أؤمن أن الله عادل تام مطلق ويعني ذلك أنه لا يفعل إلا الأفعال العادلة والتي يمكن للعقل السليم أن يفهم وجه العدالة فيها، فعلى سبيل المثال: فإني…