موقف الإمام ابن تيمية من بُعبُع التجسيم
#سؤال: يا صهيب وجدنا الأشاعرة يصفونك بالمجسم الصريح ولم نسمع منك إنكارا ولا إثباتا بل نكاد نراك تثبت على نفسك التهمة.
#أقول_صهيب:
1 _ موقفي مطابق لموقف الشيخ الذي حكى عنه شيخ الإسلام الإمام ابن تيمية رضي الله عنه هذا الكلام فكان يقال له ((من قال "الرحمن على العرش استوى" فهو مجسم)) يقصدون من أخذ معنى النص القرآني المفهوم كما هو دون تأويله أو تفويضه فإنه مجسم
فكان يجيبهم ((فخذ إني مجسم)) وكذلك قوله ((والله ما الحق إلا فيما عليه هؤلاء الحشوية والمجسمة)) أي الذين تسمونهم بالحشوية والمجسمة فإنهم على الحق.
2 _ يعجبني في هذا الشيخ أنه لم يُصب بالرعب ولا الذهول لأجلِ لفظٍ لا يُدرى أصلا ما وجه النكارة فيه فلا العقول تتخيل موجودا ليس جسما ولا النصوص دلت على هذا الموجود وإنما لما اتخذه المخالفون سلاحا وتهمة وبُعبُعا صار كثير من الناس يخافون من المصطلح ولا يعلمون سبب خوفهم منه أصلا وهذا الشيخ الذي حكى عنه ابن تيمية كلامه مؤيدا له أعجبني لأنه لم يخضع لهذا الإرهاب الفكري وإنما تمسك بالكتاب والسنة ولا يبالي بعدها بأي لقب يرمونه
كتبه #صهيب_بوزيدي


