مفاجأة ابن تيمية ينفي وجود من لا أبعاد ولا مكان ولا زمان له

#الصفعة_الأولى للمنتسبين جهلا لابن تيمية.

ابن تيمية يقول ((إن رفعتَ الأبعاد عنه صار عدما))

ويقول رادا على من يجعل مما له مكان زمان فاسدا؛ فيقول ((يلزم أن يكون ما هنالك غير فاسد ولا كائن)).

يعني يلزم من القول بفساد من له مكان وزمان أن كل ما في الوجود فاسد بل غير كائن أصلا.

وذلك لقوله يلزم أن يكون ما هنالك غير فاسد (يعني يلزم ألا يكون إلا ما هو فاسد ولا كائن أي غير موجود).

ورغم أن ابن تيمية في هذا الموضع كان بصدد إثبات الجهة لله والرد على من يلزمه بحلوله في الفراغ إلا أن الشاهد من كلامه أمران:

1 - ابن تيمية ينفي وجود من لا أبعاد له بمعنى "الطول والعرض والعمق" عندما قال "إن رُفعت الأبعاد عنه صار عدما".

فلازم رفع الأبعاد عن الشيء هو القول بأنه عدم.

ثم يثبت أن كل موجود لابد له من مكان وزمان وذلك لما رد على من يصف صاحب المكان والزمان بالفاسد بلزوم فساد كل الموجودات "أي أن كل الموجودات لها مكان وزمان فإن قلت بفساد ما له مكان وزمان فيلزم القول بفساد كل الموجودات" ولم يستثن ابن تيمية من الموجودات شيئا فلم يقل "المخلوقات" بل قال "الموجودات" بل وقد كان في معرض الرد على من ينفي عن الله المكان والزمان فلو أراد فساد ذلك في المخلوقات وحدها لما كان لرده أي معنى؛ ثم قال "ولا كائن" يعني كل ما ليس له مكان وزمان فليس موجودا أصلا.

#رابط_كلام_ابن_تيمية_من_المكتبة_الشاملة:

https://al-maktaba.org/book/2864/161#p1

كتبه #صهيب_بوزيدي......يتبع

مفاجأة ابن تيمية ينفي وجود من لا أبعاد ولا مكان ولا زمان له
شارك المقال:

من نفس الموضوع: العقيدة والأسماء والصفات

الحملة ضد الأستاذ أحمد دعدوش

العقيدة والأسماء والصفات

نفس التوجه الذي يسلكه الأستاذ أحمد دعدوش في مواضيع عالم الجن والسحر بما في ذلك الأقوال التي شُنّت لأجلها الحرب ضده هو الذي أقول به وأعتقده منذ زمن طويل…

الإله بين تصوري والتصورات الشائعة

العقيدة والأسماء والصفات

1 _ تصوري: أؤمن أن الله عادل تام مطلق ويعني ذلك أنه لا يفعل إلا الأفعال العادلة والتي يمكن للعقل السليم أن يفهم وجه العدالة فيها، فعلى سبيل المثال: فإني…