أسئلة حول حرية الاعتقاد في الدنيا
أسئلة مهمة يجب التركيز فيها ولكني أوجهها للمتخصصين في أصول الفقه خاصة:
1 _ هل يجوز الاستثناء في الأحكام المعللة علما أن القاعدة فيها (الحكم المعلل يدور مع علته وجودا وعدما) وكلامي عن الاستثناء الأصلي لا استثناء الاضطرار.
2 _ هل قول الله ((لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي)) حكم معلل بقوله (قد تبين الرشد من الغي) أم أنه حكم تعبدي ؟ وكذلك قول الله ((وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا اعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها...)) أليس معللا بقوله تعالى ((وقل الحق من ربكم)) ثم أليست العقوبة فيه محددة فقط بالعقوبة الأخروية ؟
3 _ قول الله ((إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا)) أليس الله قد تكلم عن إيمانهم ثم كفرهم ولم يأمر بقتلهم ثم عادوا للإيمان ثم كفروا ولم يأمر بقتلهم أيضا ثم ازدادوا كفرا ولم يأمر بقتلهم وإنما تكلم عن عدم غفرانه لهم في الآخرة وعدم هدايتهم لهم في الدنيا، أي أنهم يستمرون على العيش دون أن يقتلوا.
4 _ قول الله ((فذكر إنما أنت مذكر . لست عليهم بمصيطر . إلا من تولى وكفر . فيعذبه الله العذاب الأكبر . إنا إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم)) أليس في الآية نص صريح على عدم سيطرة (أو صيطرة بالصاد كما في الرسم القرآني) النبي صلى الله عليه وسلم على الناس ثم ذكر الله حالة مهمة (إلا من تولى وكفر) فما جزاؤه ؟ هل أمر بقتله ؟ إنما قال (فيعذبه الله العذاب الأكبر) ثم أكد على ذلك فقال (ثم إن علينا حسابهم) أي ليس عليك حسابهم.
5 _ قال الله ((قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم)) ولكنه لم يأمر بقتلهم رغم أن هؤلاء سبّوا النبي صلى الله عليه وسلم ووصفوه بالجبن وقالوا ((ما رأينا مثل هؤلاء أرغب بطونا ولا أجبن عند اللقاء)) فلماذا لم يأمر الله بقتلهم أو يبين أن حكمهم القتل ؟
#السؤال_الأهم: كيف خلا القرآن وفيه 600 صفحة تكلم الله عن الذباب والعناكب والنمل والجراد والقمّل والبعوض كما تكلم عن الأخبار والأحكام الفقهية وقال ((ما فرطنا في الكتاب من شيء)) وقال ((ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء)) ثم ذكر من الحدود حد الجلد وقطع اليد وذكر القصاص وحد الحرابة ولم يذكر رغم ذلك حكم قتل الكافر من بعد إيمانه ؟
كتبه #صهيب_بوزيدي
