وسوسة الشياطين في أمور الدنيا
وسوسة الشيطان لا تقتصر فقط على دفع الإنسان إلى إغضاب ربه وإنما الشيطان عدوٌّ للإنسان يودّ لو أنه يفسد عليه أمور دنياه أيضا، وهذا ما قد نغفل عنه في كثير من الأحيان، فمن وساوس الشيطان التفريق بين المقربين وزرع الوساوس بينهم وتضخيم المسائل التافهة حتى تصبح بحجم الجبال في أذهانهم، فيعمل على زرع سوء الظن والفهم والقصد باستمرار فلا يترك زوجين ولا صديقين ولا أخوين إلا وحاول التفريق بينهما، كذلك قد يحاول التدخل بالوساوس التي تفسد الأفكار الصائبة سواء كانت علمية أم عملية.
ولكي يفرّق الإنسان بين أفكاره الشخصية ووساوس الشيطان وجب عليه الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم كلما استشعر غرابةً في تفكيره، ولو أن كل المسلمين استحضروا هذا الأمر في كل الأوقات لقلت كثيرٌ من الخلافات والقرارات الخاطئة، وذلك لأن الشيطان عدو للإنسان والعدو لا يترك عدوه حتى يرديه المهالك في كل المجالات التي يقدر عليها، والله أعطانا الحل لذلك "الاستعاذة به من هذا العدو".
بقلم #صهيب_بوزيدي
