نصرة الفلسطينيين بالإنكار أفضل من السكوت عنهم
قد يقول بعض المسلمين من قهرهم (أليس لنا سوى التنديد وإشعال مواقع التواصل الاجتماعي؟ )
فأقول (ما لا يُدرَك كله لا يُترَك جلّه) إن لم يكن بوسعنا إلا التفاعل وإظهار النكران فذلك أفضل من السكوت، خاصة وأن طائفة جديدة تنتسب إلى الإسلام لم تكتفِ بالسكوت فحسب، بل زادوا على ذلك بنصرة الصها*ينة إعلاميا على حساب الفلسطينيين المسلمين.
وكلام نتنياهو أدناه يدل على أن هيجان الرأي العام ولو بالكلام يُعتبر نوعا من أنواع العراقيل التي تقف أمام الزيادة في الطغيان والبغي.
وذلك لأن الصها*ينة اليوم يخافون على سمعتهم إذ يريدون الدخول في مرحلة (ادعاء الحق حتى أمام المسلمين).
لولا رؤيتهم لبعض أنواع المخذلين من أمثال وسيم يوسف والمداخلة والحكومات المؤيدة لهم لما تجرؤوا على هذه الأفعال التي يرتكبونها اليوم.
نعم ليس بيدنا إلا الكلام فلنتكلم إلى أن تكون دول المسلمين في المستوى المطلوب عسكريا واقتصاديا ودينيا، عندها يكون الرد العملي ممكنا.
من أراد متابعة تفاصيل ما يجري في القدس فليتابع قناة الجزيرة، حتى ولو على حسابها في الفايسبوك
Al Jazeera Channel - قناة الجزيرة
قناة الجزيرة مباشر - Aljazeera Mubasher Channel
وكذلك قناة عربي عربي TRT
وحساب الأستاذ أحمد دعدوش وإن لم يكن حساب قناة إخبارية فهو مناضل في القضية الفلسطينية وقضايا الأمة عموما.
إن كانت هناك قنوات أخرى فأرجو إعلامنا بها.


