ثبت علميا أن الفلسطينيين يحبون ترامب
قال ترامب: الفلسطينيون يحبونني كثيرا
قلت صهيب: إن دخلنا مع أي ملحد من عبيد الغرب وأمريكا تحديدا ممن لا يعترفون بالحقيقة العلمية إلا إن أقرتها الهيئات الرسمية الأمريكية متحججا بقوة أمريكا العلمية فلنسأله سؤالا (هل الاعتراف بقوة المؤسسة أو الفرد العلمية كافٍ لتصديقه في كل ما قاله ؟)
لاحظوا انضباط قواعد علم الحديث عندنا وانظروا إلى منطقيتها:
الثقة في علم الحديث هو الذي يجمع بين العدالة والضبط
أي أن الإتقان العلمي وحده غير كاف لصفة الثقة كما أن العدالة بغير علمٍ غير كافية لصفة الثقة، الموثوق هو العدل الضابط.
نحن مشهد لأمريكا عموما وعلمائها بالضبط في مجال العلوم التجريبية ونشهد لها بالتفوق علينا (لن نغطي الشمس بالغربال) وهذا شرط الضبط والإتقان
فأين شرط العدالة ؟ هل نثق بعدالة أمريكا وعلمائها ومؤسساتها فيما لم نستطع اختباره بأنفسنا ؟
هذا هو السؤال الذي يجب على كل مسلم أن يفهمه جيدا قبل الخوض في أي مناظرة إلحادية.
ترامب هو رئيس أقوى دولة في العالم، رجلٌ ناجح ماديا وعنده ملايير الدولارات ولكن هل يتصف بالعدالة ليكون ثقة ؟
إن كان يزور التاريخ أمام أعيننا ويقول (الفلسطينيون يحبونني كثيرا) فإن كنا نقطع يقينا بكذبه في هذا فهل يفترض بنا تصديقه في المسائل الخفية والمعقدة والمركبة ؟
قد يقال: ما علاقة ترامب بعلماء الفيزياء والبيولوجيا والكوسمولوجيا ؟
سأقول: من يخرج عن النظام الأمريكي سواء السياسي أم العلمي فلن يُفسح له المجال لتحكيم ورقته البحثية لا في المجلات العلمية الرسمية ولا الأكاديميات الرسمية وذلك لأنها جميعا تخضع للحكومة والدولة التي يسيرها من سمح لترامب بالوصول إلى السلطة.
كتبه #صهيب_بوزيدي


