بازمول المدخلي ضد الأقصى
بمناسبة العدوان الصهي*وني على القدس هذه الأيام لم يجد محمد بازمول " وهو أحد أهم شيوخ المداخلة" طريقة ينصر بها المسجد الأقصى فعمِل بالمثل القائل (من لا يأتي معك اذهب معه) وبالفعل، قرر أن يصطف مع الصها*ينة فتكلم بما يسعد قلبهم.
1 - وصف انتفاضة المسلمين من أجل الأقصى بأنها كيد الإخوان المسلمين وحم*اس وذهب يدعو عليهم بأن يرد الله كيدهم في نحورهم.
ولنا أن نسأل (كادوا لمن ؟ للصها*نة مثلا ؟) إذا فهو يدعو أن يرد الله ما سماه كيدا عن الصهاينة ليعيده إلى نحور المسلمين المنتفضين في الأقصى.
2 - اعترض بازمول بصريح العبارة على هذه الانتفاضة ليذكّى الناس بالتركيز على حفنة الحوثيين وكأنه يقول ((ما بكم يا مسلمين، دعكم من الأقصى، اتركوه وشأنه فليصنع به الصهاي*نة ما شاؤوا، المهم أن تتكلموا عن الصراع بين الحوثي وولي أمرنا محمد بن سلمان)).
ولكي يجد المداخلة شيئا يستدرون به العواطف ذهبوا يتاجرون بمكة رغم أنها تحت سيطرة حكامهم لا تحت سيطرة الحوثي ولم يستطع الحوثي أن ينفذ أي عملية في مكة بخلاف الأقصى الذي تسيطر عليه إسرائ*يل والمسلمون هم المستضعفون هناك.
وهذا يشبه أن يسمع رجل بتعاطف الناس مع مصاب بالسرطان فيذهب ليندد ويقول (لم تهتموا لأمري وقد عطست مرتين وكدت أن أصاب بالزكام وذهبتم تتعاطفون مع مصاب السرطان)
3 - ذهب يدعو على المنتفضين الذين وصفهم بالإخوان المسلمين وحماس بأن يشتت الله شملهم ويفرق كلمتهم (أي ليفرق اعتصامهم الذي أقاموه نصرة للأقصى ويشتت كلمتهم حتى يسهل على الصها*ينة التقامهم فردا فردا: سياسة فرق تسد))
كتبه #صهيب_بوزيدي


