ميتافيزيقي من الطبقة السابعة ردّ علي

#نرد_على_الرؤوس_فيسقط_الأتباع.

#تفصيل_في_موضوع_التجسيم.

بلغني أن شخصا ما "من الطبقة السابعة للميتافيزيقيين" وصفني بالوهابي ثم قال كلاما "لم يأتِ فيه بأي جديد وقد سبق ونقضته في مقالات سابقة (قبل أن يقول مقالته) وذلك لأني لم أنزل يوما إلى المقلدين الذين يكررون كلام رؤوسهم وإنما أضرب الرؤوس فيسقط الأتباع تباعا؛ فكذلك في هذا الباب نضرب رؤرس الفلسفة الميتافيزيقية "سقراط؛ أفلاطون؛ أرسطو؛ أفلوطين" فيسقط كل أتباعهم من الباطنية والجهمية والمعتزلة ومن باب أولى يسقط أتباعهم من الطبقة الثالثة من الروافض والإباضية والزيدية ومن ثم يسقط أصحاب الطبقة الرابعة من المفوضة "وهم طائفة من الأشاعرة" ويسقط تباعا ما تفرع عنهم من الأحباش "أصحاب الطبقة الخامسة" ثم يسقط أتباع الرؤوس لهذه الجماعة وهم من أصحاب الطبقة السادسة ثم تلي هذه الطبقة من الأتباع طبقة أدنى منها وهي الطبقة السابعة وتتميز هذه الطبقة بمحاولة حفظ ما قاله لهم سادتهم ثم تكراره فكلما سمع كلمة "داخل العالم أو خارجه" ذهب مسارعا لنقل ردود من سبقه فحتى ولو كان وجه الحجة مختلفا عن الوجه الذي تعود أسلافه الرد عليه فإنه يسارع إلى الرد بنفس الكلام؛ المهم أنه سمع كلمة "داخل العالم أو خارج العالم" ومما يميز هؤلاء المساكين أنهم لم يتجاوزوا مرحلة تقليد المناطقة فقد كانوا أجانبا عن هذا العِلم بالكلية فلما سمعوا به وانبهروا بمحتواه صار عندهم من المسلّمات فلا يفرقون بين ما هو منطقي لذاته وبين ما قال أرسطو "مؤسس علم المنطق" بأنه من المنطق؛ فصار أرسطو عندهم بمثابة "إله علم المنطق" وكأنه خلقه من العدم؛ ولا يعلمون أنه لو لم يكن المنطق قائما في عقول الناس لما استطاع أرسطو تنظيمه وتبويبه؛ وخطوة أرسطو رغم أهميتها في تاريخ البشرية إلا أن ذلك لا يعني قبول كلامه كله كأنه من البديهيات؛ وليس لأن أرسطو حاول إثبات العلة التامة تكون مقدماته التي بنى عليها برهانه صحيحة بالضرورة؛ ومن ذلك قوله "يحركها المحرك الذي لا يتحرك" ومعلوم أن المتحرك الذي يحتاج إلى محرك خارجي عنه هو المتحرك الذي ليس له إرادة؛ أما المتحرك الذي عنده إرادة فيمكنه تحريك نفسه دون الحاجة إلى محرك خارجي عنه؛ ولعل طلاب الجامعة في الفيزياء الميكانيكية يفهمون كلامي جيدا؛ ومنه فالمتحرك قد يكون هو المحرك لذاته لا يحتاج إلى محرك خارجي؛ فأنا الآن أكتب هذا المقال بتحريك أصابعي عبر حروف لوحة المفاتيح وليس هناك من يحركها غيري؛ فكيف ترد على الملحد وتريد الزامه بالمحرك الذي لا يتحرك وهو يرى نفسه قادرا على الحركة دون محرك خارجي عنه؟ لن ينفع معه إيمانك بالمسلّمات الأرسطية التي قد تدخلها في باب الإيمان الذي تسلّم له عقلك غيبيا فالملحد لن يؤمن لك ولا لإيمانك ولا لأرسطو.

إنما اعتمد الميتافيزيقيون على تسليم المؤمنين بوجرد الله قبل استماعهم لأدلتهم فلما كان الدليل عندهم مؤديا لإثبات وجود الله صار مقبولا عندهم لا لصحة مقدماته بل لصحة النتيجة ومن المعلوم أن صحة النتيجة لا تعني بالضرورة صحة مقدماتها ومن بعد ذلك يقوم على هذا الأصل الفاسد فروع أوضح فسادا منه فينفون عن الله الحركة والمكان والزمان والحجم والأجزاء والتعيّن ويجعلونه من جنس المجردات فيصبح مماثلا لعالم المُثل الأفلاطونية وبعد أن نفوا التواطؤ بين الله وغيره من المتعينات ولو كان من نوع التشكيك "الاتفاق في الكلية مع التفاوت في قوة الأفراد" صاروا يثبتون له التواطؤ الخاص مع عالم المُثل والمجردات فيصبح الله مثل الأرنب المجرد أو الرقم المجرد أو الفأر المجرد عياذا بالله.

كلاهما لا داخل العالم ولا خارجه عندهم؛ وكلاهما يوجد خارج الذهن عندهم؛ وكلاهما ليس له مكان ولا زمان ولا حجم معين ولا جزء معين (رغم أني برهنت على عدم قدرتهم على الانفكاك من الحجم والجسم حتى في المجردات إذ تكون من الأجسام التعليمية المجردة ولها قيمٌ متغيرة x,y,z غير محددة القيمة ولذلك قلت: حتى ولو سلمنا جدلا بوجود هذه المجردات في الخارج فالمنفي عن المجردات هو القيمة والمقدار المعين لا جنس القيمة والمقدار؛ ف x مجرد ومع ذلك له أجزاء 1/2x ....1/n x) ومع ذلك فالله عندهم يصبح مثل سائر المجردات والمضحك أن منهم من هرب من تشبيهه بالجواهر "القائمة بذاتها" فشبهه بالأعراض.

#والشاهد: أن الواجب عدم الالتفات إلى أصحاب الطبقة الثانية فضلا عن أصحاب الطبقة السابعة من أمثال هذا المسكين الذي رد علي بناءً على ما سطره له سادته في كتب المنطق؛ فهو يظن كل مخالف لهذه الكتب إنما خالفها لجهله بمحتواها ولا يعلم أن مخالفه قد قرأ هذه الأطروحات وليست مشكلته في عدم وصول المعلومة إليه بل في عدم الأخذ بها؛ فأنا ولله الحمد أعلم من تأصيلات متبوعي هذا المقلد ما لا يعلمه من يفوقه طبقة في اتباعهم وقد فصلت الجواب عليهم بالبرهان الرياضي الدقيق ولكن المرء عدو ما جهل وغاية ما يمكنه فعله أن يقول "لازم ذلك التجسيم"؛ لكن بينه وبين إثبات وجود من لا جسم له فضلا عن إثبات وجه العيب في التجسيم خرط القتاد.

#أما_وصفه_لي_بالوهابي: فقد كان كذبا أو جهلا منه بحالي وليس عيبا ألا يعرفني لكن العيب أن يتقول علي ما لا يعرفه عني.

فأنا لا أنصح بكتب محمد بن عبد الوهاب في العقيدة ولا أراه مختصا فيها حتى يُنصحَ به فكيف أكون من أتباعه؟ وهل عنده مادة علمية في العقيدة حتى يُتبع فيها ؟ ما كتبه محمد بن عبد الوهاب لا يصلح حتى للمبتدئين في دراسة العقيدة فضلا عن المتخصصين فيها؛ وإن كنتُ أدعو لفلسفة ما بعد ابن تيمية وعدم الاقتصار على فلسفته ووجوب السعي في تجديدها فكيف بمحمد بن عبد الوهاب الذي لا تنفع كتبه لا في الرد على الملاحدة ولا غير المسلمين؛ وإنما ينقل نصوصا شرعية ويتكلم عن دلالتها وهذا لا يكفي ليقال "إنه متخصص في العقيدة" إذ أن أبسط طلاب العلم يمكنهم فِعل ذلك.

إنما نال الشيخ محمد بن عبد الوهاب شهرته بسبب نشره لهذه العقيدة وقد اعتمد في نشرها على تكفير كثير من المسلمين واستحلال دمائهم ناهيك عن استفادة البريطانيين منه ليضربوا به الدولة العثمانية؛ وما زال أتباعه إلى اليوم ما بين جاميّ وداعشي؛ وهم أكثر الناس محاربة لي وأنا من أكثر الناس محاربة لهم فمن التهور نسبتي إليهم دون أدنى محاولة للتثبت.

#أخيرا: من أراد الرد علي فليرد علي باسمي أو يرد على طرحي دون أن ينسبني إلى أي جماعة؛ فلم أنسب عقيدتي لأحد من الناس وإنما هي عقيدتي التي بها أوقن بصحة الإسلام وأعرف بها صفات ربي التي أستطيع الدفاع عنها حتى أمام من لا يؤمن لا بالكتاب ولا بالسنة.

ولستُ ممن يخاف من أشباح الألفاظ "التجسيم؛ التحجيم؛ ثلاثي الأبعاد؛ المكان؛ الزمان؛ المادية؛ التجزء والأبعاض....إلخ".

وصفني بالبعض بموافقة الكرامية؛ وما أعلمه عن الكرامية أنهم قالوا بأن الله جسم بمعنى القائم بذاته؛ وأنا أزيد على قولهم فأقول "فهو القائم بذاته وله حجم وأجزاء ومكان وزمان وثلاثة أبعاد والبعد الرابع الزماني مقدار الحركة وقد خلق الله آدم على صورته كما صح في الحديث النبوي ويقبض قبضة من النار يوم القيامة فيخرج بها أقواما لم يعملوا عمل خير قط والأرض قبضته جميعا يوم القيامة؛ هو الأكبر "حجما وقيمة" من كل ما سواه؛ وكلمة "أكبر" من أسماء التفضيل ولا يصح التفضيل إلا بوجود كلي مشترك تتفاضل فيه قوة الأفراد.

هو الله الذي ننظر إلى وجهه يوم القيامة؛ هو الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم فيه "لا تضارون في رؤية ربكم إلا كما تضارون في رؤية الشمس والقمر" وفي رواية "لا تضامون"؛ هو الذي سئل عنه النبي صلى الله عليه وسلم كيف نرى ربنا كل مختليا به يوم القيامة فأجاب "سأنبئكم في آلاء ذلك؛ هذا القمر يراه جميعكم كل مختليا به فالله أكبر من ذلك" فجعل العلة هي كِبر الحجم فلما كان القمر كبير الحجم أمكن لمن في الجزائر أن يراه في نفس الوقت الذي يراه فيه من في تونس فكل يراه مختليا به إذ لا يرى أي منهما الآخر وكلاهما يريان القمر في آن واحد؛ وكان إمكان ذلك بسبب كِبر حجم القمر إذ يمكن رؤيته من بعيد لِكِبر حجمه دون حاجة إلى المزاحمة؛ بينما من كان حجمه صغيرا كالإنسان فلا يمكن لشخصين أن يرياه إلا إن كان بمقدورهما رؤية بعضهما البعض "إلا بوجود حاجز يمنعهما" فالمسافة التي تمكن الأول من رؤية الثاني تمكنه من رؤية الثالث أيضا فتتعذر الخلوة "إلا بحاجز".

فبعد ذكر النبي لذلك قال "فالله أكبر من ذلك" أي إذا كان حجم القمر الكبير كافيا لرؤيته كل مختليا به فكيف بمن هو أكبر منه وأكبر من العالم كله.

لو كان الله بلا مكان لما أمكن لأحد أن يراه ولما شبه الله رؤيتنا للشمس والقمر برؤيتنا لله وكلاهما رؤية مُحسٍّ لمحسوس.

لو لم يكن لله داخل ولا خارج لما أمكنه أن يخلق عالما؛ لأنه إما أن يخلق هذا العالم في ذاته وإما أن يخلقه في غير ذاته؛ فإن خلقه في ذاته لزم الحلول وإن خلقه في غير ذاته فذالك هو القول بالبينونة وانفصال الخالق عن المخلوق فيكون العالم خارج الله والله خارج العالم ويكون الله قد خلق العالم خارجه لا داخله ولا يمكن أن يقال لم يخلق الله العالم لا في ذاته ولا في غير ذاته لأن لازمه أن العالم غير مخلوق "فأين خلقه إذًا"؛ ومن العجيب قولهم "الله ليس له مكان"وزعموا أن المكان يكون سابقا للموجود الذي زعموا أنه يحل فيه؛ فلزم أن يكون للمكان مكان قبله.

وعندما ينفون عن الله الزمان فلازم ذلك أن لا دليل على وجود الله لأنهم لو قالوا "إن الله موجود قبل وجود الزمان" فلازم ذلك أنه لا يوجد شيء يقال له "قبل" لأنها تقال للزمان؛ فلا شيء قبل الزمان إذ كيف يكون له زمان ويوصف بالقبل ولا يكون له زمان في آن واحد؟.

كذلك قولهم "أين كان الله قبل خلق المكان" يقال لهم "وأين خلق الله المكان؟" هل خلقه في اللا مكان فلا يكون للمكان مكان فينتفي جنس المكان أم خلقه في مكان آخر فكيف كان للمكان وجود قبل خلق المكان ؟.

تصورهم للمكان في غاية البدائية والتخلف ولا غرابة فمعظم هؤلاء بعيدون كل البعد عن العلوم العصرية التي زادت من تصورات الإنسان فلا هم يفهمون في النسبية العامة لأنشتاين ولا هم يفهمون نصوص القرآن والسنة؛ مازالوا في سنة 2020 يعتمدون على تقليد من مات قبل 2500 سنة وليته كان نبيا أو موحدا بل يتبعون فلاسفة يونانيين لم يكن لهم أي دين وكانوا من المشركين والأشد وقاحة أنك لو حاججتهم بنصوص الكتاب والسنة أولوها وفوضوها بدعوى مخالفتها للعقل فإذا حاججتهم بالعقل قالوا "عقلك لا يمكنه تصور وجود شيء لا داخل ولا خارج العالم" فهم ينقلونك للجدال العقلي فإذا عجزوا عادوا بك إلى الإيمان بالغيب؛ ولكن ليس بالغيب الذي أخبر عنه الله ورسوله وإنما الغيب الذي أخبر به سقراط وأفلاطون وأرسطو؛ هو غيب الميتافيزيقا عالم المجردات الذي لا وجود له إلا في الأذهان.

والمضحك أنك لو حاججتهم بكلامهم الذي زعموا أنه عقلي لوجدتهم يلجؤون إلى تأويله فيقولون "ليس المقصود بخارة الذهن أنه خارج الذهن فعلا وإنما نقصد الوجود الحقيقي" ولم يعلموا أن المشكلة ليست في الوجود الحقيقي بل في سبب التعبير عن الوجود الحقيقي بمصطلح "خارج الذهن" إذ لا موجود في الحقيقية إلا ما كان له داخل وخارج بدليل اعتمادهم على لفظة "خارج الذهن" وإلا فما هو المفهوم لهذه الكلمة قبل التطرق إلى مصداقها ؟ قبل أن تقول يراد بها كذا وكذا وجب عليك الربط بين معنى "خارج الذهن" و"الوجود الحقيقي" فتلك هي الحجة من الأساس ومن العجيب قولهم "الخارج هنا ليس هو الخارج المكاني" إذا فقد جعلوا الله من المعاني التي لا تقوم إلا في الأذهان لذلك يمثلونه بالعِلم والأعراض فنقول هذه الفكرة خارجة عن الموضوع "بحيث أن الفكرة صورة ذهنية والموضوع صورة ذهنية وكلاهما في الذهن فيكون خروجهما عن بعضهما البعض غير مكاني لأنه معنوي" لكن ماذا يعني الخروج من الذهن؟ كيف نجعل الشيء خارج الذهن ونحاكمه إلى مفاهيم ما داخل الذهن؟ الأفكار نفسها دخولها في الذهن مكاني بدليل أن من يصاب بحادث في رأسه قد يفقد ذاكرته "فلو لم تكن تلك المعلومات التي فقدها والتي نسميها بالذاكرة موجودة داخل ذهن الإنسان وداخل الإنسان وجود مكانيا لما أثرت عليها الصدمة الحسية المكانية" لماذا يشرب الرجل الخمر فيذهب عقله ويتناول المخدرات التي تخدر الأعصاب الحسية عبد منع الاستيل كولين من فتح قنوات فولطا لتنتقل السيالة العصبية عبر المشابك العصبية؛ فلماذا تُغلق قنوات فولطا حسيا ومكانيا بالمخدر فيفقد الرجل السيطرة على عقله؟

إذا فالعقل والأعراض التي تقوم به موجود داخل الإنسان وكذلك الروح ليست من المجردات كما زعموا بل تصعد الروح كل ليلة إلى السماء السابعة ولا يصح الانتقال إلى للجسم الذي له مكانه "حتى ولو لم ندرك هذا الجسم المحسوس لذاته بحواسنا كما لا ندرك الجن والملائكة".

من المغالطات أن تجعل الأعراض موضوعا قائما بذاته ثم تطرح الأسئلة الخاصة بها وهي لم تسمَّ أعراضا إلا لأنها لا تقوم بذاتها فلا تُختص بالسؤال دون الذات القائمة بها؛ فإن قُلنا كل إنسان يستطيع أن يتكلم فمن الغباء أن تقول "وهل حياة الإنسان تتكلم أيضا؟" علما أن الحياة عرض لكل إنسان فكذلك لو قلنا كل موجود لا بد أن يكون له حجم فمن الغباء أن تقول "رحمة الموجود لها حجم؟" فتلك الرحمة غير مستقلة بذاتها حتى يُفرد لها السؤال مستقلة بذاتها فهذا تناقض إذ يجعل صاحب هذا الكلام مسلّما بكون الرحمة عرضا غير قائم بذاته ثم يعامله معاملة القائم بذاته".

هربوا من مشابهة الله بالمتعينات فشابهوه بالأعراض والمجردات.

كتبه #صهيب_بوزيدي.

شارك المقال:

من نفس الموضوع: العقيدة والأسماء والصفات

الحملة ضد الأستاذ أحمد دعدوش

العقيدة والأسماء والصفات

نفس التوجه الذي يسلكه الأستاذ أحمد دعدوش في مواضيع عالم الجن والسحر بما في ذلك الأقوال التي شُنّت لأجلها الحرب ضده هو الذي أقول به وأعتقده منذ زمن طويل…

الإله بين تصوري والتصورات الشائعة

العقيدة والأسماء والصفات

1 _ تصوري: أؤمن أن الله عادل تام مطلق ويعني ذلك أنه لا يفعل إلا الأفعال العادلة والتي يمكن للعقل السليم أن يفهم وجه العدالة فيها، فعلى سبيل المثال: فإني…