من يفك هذا الإلزام له ألفُ ناقة مجردة
جزء عمّ يتساءلون هو جزء من القرآن والقرآن جزء من كلام الله وكلام الله صفة لله.
ومنه فإن صفة الله لها أجزاء "فالقرآن له ثلاثون جزءا والقرآن نفسه جزء من كلام الله وليس كل كلام الله".
فمن ذا الذي زعم أن صفات الله لا أجزاء فيها ؟.
بل أزيد وأقول: كل آية هي جزء من ثُمُن الحزب والثُمن جزء من الربع والربع جزءٌ من النصف والنصف جزءٌ من الحزب والحزب جزءٌ من "الجزء الذي مقداره حزبان" والقرآن فيه ثلاثون جزءا وستون حزبا وكلها أجزاء منه؛ والقرآن جزء من كلام الله والإنجيل الذي نزل على عيسى عليه السلام جزء من كلام الله وكذلك التوراة التي نزلت على موسى عليه السلام جزء من كلام الله والزبور وصحف إبراهيم؛ والأحاديث القدسية جزء من كلام الله وما كلم الله به موسى جزء من كلام الله والآيات المنسوخة تلاوة جزء من كلام الله.
فمن ذا الذي ينكر الأجزاء في صفات الله ؟.
كتبه #صهيب_بوزيدي.
