من أفضل الأدعية التي أحبها ((اللهم وفقني لما تحبه وترضاه)) فيفوض العبد محتوى…
من أفضل الأدعية التي أحبها ((اللهم وفقني لما تحبه وترضاه)) فيفوض العبد محتوى الدعاء نفسه لله عز وجل، فالله أعلم بمصلحة العبد منه وهو أرحم به من نفسه، وباجتماع المقدمتين نصل إلى النتيجة التالية "الخيرة فيما اختار الله" فما يختاره الله للعبد خير مما قد يختاره لنفسه.
إن استجاب الله مثل هذا الدعاء فإنه قد يصرف عن الداعي أمرا كان يحسبه خيرا له ويعوضه بما هو خير منه وقد يوفقه لنفس الأمر الذي ظنه العبد خيرا، والنتيجة واحدة "التوفيق لما يحبه الله للعبد معناه اختيار الأفضل له".
فأسأل الله أن يوفقكم وإياي لما يحبه ويرضاه وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه.
كتبه #صهيب_بوزيدي
