دعوها فإنها من تنة ولتكن بروحٍ إسلامية ورياضية
سُئلت قبل المباراة (هل تتمنى أن يفوز فريق الجزائر أم المغرب في مباراة كرة القدم؟) فقلت: (وهل توجد مبارة بينهما ؟) قالوا نعم.
قلت، لا أهتم بمن يفوز ولا بكرة القدم.
لا تلوموني على هذه اللامبالاة فما كان النبي صلى الله عليه وسلم ليفرح بمثل هذا لو لعب المها*جرون مع الأنصار في مباراة كرة قدم ثم انتصر عليهم المها*جرون.
وقديما قيل لي (أنت عد*و الكرة) وذلك لأن شخصا أعرفه لم يبكِ على احت*لال أمر*يكا للعراق ولا أفغا*نستان ولا على سج*ناء أبو غر*يب وغوان*تانامو ولا على القد*س لكنه بكى عندما خسر منتخب الجزائر مع منتخب أمريكا في كأس العالم (هناك تداركت نفسي وانسحبت من متابعة هذه اللعبة أصلا، رغم أني بدأت متابعتها أصلا في نفس السنة التي انسحبت فيها منها).
لا يُفهمنّ من كلامي أني أحرّم كرة القدم العالمية ولكني لا أحبها (هذا مجرد خيار شخصي) أما لعب الكرة رياضةً يستفيد منها اللاعب لنفسه فهو أمر جيد مع أني أفضل الفنون القتا*لية.
والوطنية ليست في كرة القدم ولا في مقارعة المسلمين لبعضهم بعضا، لا بأس بمن اكتفى بجعل الرياضة للترويح عن النفس دون غلو أو تعصب، أو فرح بالفوز في إطار كون اللعبة لعبةً فحسب لا تستحق حد الولاء والبراء فيها، ويكون ذلك بكل روحٍ رياضية وهي قدرٌ مشترك مع الروح الإسلامية.
كتبه #صهيب_بوزيدي

