لعلكم تعقلون ولم يقل لعلكم تفوضون

أنزل الله القرآن عربيا ليعقلوه "أي ليفهموه" لكن بعض الناس فوضوه وأثبتوا مجرد حروفه.

فعندما يقول الله "قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيَدَيّ" فأنهم يفهمون من لفظ "يديّ" ما يلي: "حرف الياء + حرف الدال + حرف الياء مرة أخرى" وليس لها أي معنى قائم في الذهن.

لا فرق في ذلك بين من يصرح بالتفويض وبين من يزعم فهم المعنى الظاهر وينفي الحجم والأبعاد الثلاثة لأن المعنى الظاهر لا يكون إلا بحجم وأبعاد ثلاثة فمن نفاه فليخبرنا ما المعنى الذي أثبته إذًا؟.

كتبه #صهيب_بوزيدي.

لعلكم تعقلون ولم يقل لعلكم تفوضون
شارك المقال:

من نفس الموضوع: العقيدة والأسماء والصفات

الحملة ضد الأستاذ أحمد دعدوش

العقيدة والأسماء والصفات

نفس التوجه الذي يسلكه الأستاذ أحمد دعدوش في مواضيع عالم الجن والسحر بما في ذلك الأقوال التي شُنّت لأجلها الحرب ضده هو الذي أقول به وأعتقده منذ زمن طويل…

الإله بين تصوري والتصورات الشائعة

العقيدة والأسماء والصفات

1 _ تصوري: أؤمن أن الله عادل تام مطلق ويعني ذلك أنه لا يفعل إلا الأفعال العادلة والتي يمكن للعقل السليم أن يفهم وجه العدالة فيها، فعلى سبيل المثال: فإني…