لعلكم تعقلون ولم يقل لعلكم تفوضون
أنزل الله القرآن عربيا ليعقلوه "أي ليفهموه" لكن بعض الناس فوضوه وأثبتوا مجرد حروفه.
فعندما يقول الله "قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيَدَيّ" فأنهم يفهمون من لفظ "يديّ" ما يلي: "حرف الياء + حرف الدال + حرف الياء مرة أخرى" وليس لها أي معنى قائم في الذهن.
لا فرق في ذلك بين من يصرح بالتفويض وبين من يزعم فهم المعنى الظاهر وينفي الحجم والأبعاد الثلاثة لأن المعنى الظاهر لا يكون إلا بحجم وأبعاد ثلاثة فمن نفاه فليخبرنا ما المعنى الذي أثبته إذًا؟.
كتبه #صهيب_بوزيدي.

