فايروس التطبيع
عندما يعلن التطبيع في دولة "ما" ويقل الإنكار من شعوب الدول الأخرى فإن الحكام البقية يتشجعون على التطبيع أيضا؛ أو لنقل "على إعلان التطبيع".
بالأمس بدأت الإمارات التي ضمنت تخدير غالبية شعبها منذ زمن طويل فسكت عن التطبيع أهل البحرين فأُلحقت البحرين بها ثم السودان التي عشعش فيها صنفان من أصناف عملاء السلطان جزء منتسب للسلفية والآخر للصوفية والبقية يُقمعون بالنار والحديد؛ واليوم تلتحق بهم المغرب؛ فعلى المواطن الذي لا يريد أن تكون دولته هي التالية في التطبيع أن يسارع في إنكاره وإعلان ذلك فإن كثيرا من الحكام يراعون الرأي العام أكثر من مراعاتهم لرقابة الله عز وجل مع الأسف.
بعبارة أخرى: بالقدر الذي يظهر فيه استعداد الشعب للتطبيع تكون سرعة حكامهم في الهرولة أو الركض إليه؛ ويختلف ذلك باختلاف نوعية الحكام أيضا؛ لذلك فإن صمت الشعب عما يجري من هذا التطبيع هو جزء من المشاركة في التطبيع أيضا؛ وقد قيل من باب الحكمة: "ما الذي أطغاك يا فرعون فقال: لم أجد من يردعني"
كتبه #صهيب_بوزيدي.

