عندما يدعو الضال صاحب الحق إلى التوبة

دعاني الأحباش إلى التوبة كما دعا سلفهم الجهمية والمعتزلة بالأمس أحمد بن حنبل إلى التوبة.

وهل أتوب من وصف الله بما وصف به نفسه لأعطله عن ذلك وأصفه بما وصفه به سقراط وأرسطو من مشركي اليونان؟.

كذلك قد دعت قريش النبي صلى الله عليه وسلم إلى التوبة من عبادة الإله الواحد.

إن كان علي أن أتوب فمن ذنوبي التي يعلم بها ربي أما عقيدتي فهي مما أرجو أن يكفر الله بها عني ذنوبي فكيف أرجع عن الحق الذي أعلمه موقنا به لأقلد من يقلد مشركي اليونان الميتافيزيقيين؟.

ومن نعمة الله أن أظهر عجزهم في البرهان على صحة عقيدتهم بالعقل بعد أن كانوا عاجزين على برهانها بالنقل ولم يستطع أي منهم إثبات شيء إلا نقلهم أقوال شيوخ مذهبهم في تكفيرنا؛ ومن الشرف لي أن أرفقوا حكمهم على تكفيري بتكفيرهم لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.

شاء الله أن يصنفوني معه رغم أني لم أنسب شيئا من عقيدتي له؛ ففهم الخصوم من عقيدتي ما لم يفهمه بعض المنتسبين لابن تيمية من الذين يخافون من مجرد لفظ "م ج س م".

كتبه #صهيب_بوزيدي

شارك المقال:

من نفس الموضوع: العقيدة والأسماء والصفات

الحملة ضد الأستاذ أحمد دعدوش

العقيدة والأسماء والصفات

نفس التوجه الذي يسلكه الأستاذ أحمد دعدوش في مواضيع عالم الجن والسحر بما في ذلك الأقوال التي شُنّت لأجلها الحرب ضده هو الذي أقول به وأعتقده منذ زمن طويل…

الإله بين تصوري والتصورات الشائعة

العقيدة والأسماء والصفات

1 _ تصوري: أؤمن أن الله عادل تام مطلق ويعني ذلك أنه لا يفعل إلا الأفعال العادلة والتي يمكن للعقل السليم أن يفهم وجه العدالة فيها، فعلى سبيل المثال: فإني…