رسالة إلى المتكبرين المتجبرين من الشيوخ
#أشداء_على_المتدينين_نعاج_أمام_المفسدين
#الإسلام_ليس_دين_كهنوت
#من_الكتاب_والسنة:
((عن عديّ بن حاتم: أنه سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ هذه الآية: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللهِ} الآية، فقلت له: إنا لسنا نعبدهم. قال: "أليس يحرِّمون ما أحل الله فتحرِّمونه، ويُحِلُّون ما حرّم الله فتُحلُّونه؟ " فقلت: بلى. قال: "فتلك عبادتهم" رواه أحمد والترمذي وحسّنه.))
#كلام_من_ذهب_لشيخ_الإسلام_ابن_تيمية_رحمه_الله:
قال رحمه الله في كتابه (درء تعارض العقل والنقل 1/272).: ((وما تنازعت فيه الأمة ردوه إلى الله والرسول وليس لأحد أن ينصب للأمة شخصا يدعو إلى طريقته ويوالي عليها ويعادي غير النبي صلى الله عليه وسلم ولا ينصب لهم كلاما يوالي عليه ويعادي غير كلام الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وما اجتمعت عليه الأمة بل هذا من فعل أهل البدع الذين ينصبون لهم شخصا أو كلاما يفرقون به بين الأمة يوالون على ذلك الكلام أو تلك النسبة ويعادون))
#حب_المسلم_للشيخ_لا_يعني_الخوف_منه:
من نعم الله عز وجل على هذه الأمة أن كثيرا من أفرادها مازالوا يحبون المشايخ والمتعلمين لعلوم الشريعة وهذا الحب عن طيب نفس وخاطر فلا أحد يجبرهم على ذلك. لكن بعض المنتسبين إلى العلم أو المشيخة أو كثير منهم يظنون هذا الحب خوفا ورهبة فنظروا إلى تقدير المسلمين لهم وقارنوه مع طاعتهم للملوك والحكام فوجدوهم أكثر طاعة لهم من الملوك فاستبدل هؤلاء رداء المشيخة برداء الملك المتجبر فتكبروا وتجبروا وصاروا يهددون طلبة العلم بأبشع الطرق التي لم تخطر في بال المخابرات الصهوينية حتى فبعضهم يستخرج كلاما قديما لذاك الطالب فيهدده بنشره وبعضهم يرجع لأشرطة عمرها يفوق العشرين سنة لعله يجد فيها ما يفضح به ذاك الشخص الذي يراه خارجا عن طوعه فتتحول هذه المشاكل الشخصية إلى مطارحات عقدية ومنهجية ويدخل في هذا الصراع ملايين من الذين لا ناقة لهم في الحرب ولا جمل فتثار الفتنة والفوضى وتلتطم أمواج السب والشتم والإستنقاص والإستحقار بين الطرفين وكل ما في الأمر أن ذاك الطاغوت المنتسب إلى المشيخة يريد أن يطاع في كل شيء سواء كان في ذلك لله رضا أم كان فيه معصية وسخط وبذلك يرتدع بقية الطلاب ناظرين لمصير ذاك الذي كان زميلا لهم أو حتى لشيخهم معتبرين بما حدث له والنتيجة ازدياد الشيخ تجبرا وطغيانا حتى بلغ ببعضهم أن يتفل في وجه من ينتقده وربما يطرده ويسبه ويهينه بعد أن يصفه بالجنون ويا ويله لو رد على الشيخ ولو بكلمة واحدة فمن مريدي ذاك الشيخ الطاغوت من هو مستعد للتضحية بكل شيء مقابل نيل رضا الشيخ ظانا منه أن الشيخ مستحق لكل ذلك وهؤلاء مستعدون للقتل كما فعل بعضهم في بلد مجاور لنا إذ قتلوا شيخا من خيرة الشيوخ ظنا منهم بأنهم بذلك ينتصرون لشيوخهم وكانت النتيجة أن شيوخهم تبرؤوا منهم ووصفوهم بالخوارج وذلك للتملص من عواقب هذا الجرم فلم يفز هذا القاتل المطيع إلا بالسجن وسب شيخه له فهل كان شيخه مستحقا لتلك التضحية التي ربما لم تكن بمشورته حتى؟؟ هكذا يتم إخضاع المساكين من طرف الشيوخ المتجبرين وأما العلماء الربانيون الحقيقيون فتجدهم كالأب الراعي الحنون الحامل لهم الدعوة الذي لا يتمنى إلا نجاح أولاده المتمثلين في تلاميذه فيبادلهم الحب والإحترام ويتواضع لهم كما يتأدبون معه فيحببهم في طلب العلم والتدين ويكسب قلوبهم بالتي هي أحسن ولكن بربك هل يستوي العالم والمتعالم ؟؟
#أمثلة_من_تصرفات_المتجبرين_من_الشيوخ:
1 - يسأله السائل: كيف صحتك شيخنا كيف أخبارك؟
يجيبه الشيخ: وش عندك ؟؟؟ (أي ادخل في الموضوع وبلاش تكثر حكي مثل ما يقول اخواننا السوريون).
2 - يمارس أسلوب الاستصغار فيخاطب طلبته: من أنتم؟ اصمتوا / من تكونوا؟ / لا يحق لكم الكلام / أنتم جهلة والجاهل يصمت .....الخ.
3 - يمتحن الطلاب بأسئلة سخيفة تدل على تخلف عقله: فيقول مثلا: أتحداك أن تقول (أنا سلفي) أنت سلفي أم لا ؟؟ أنت وهابي أم لا؟ ما قولك في العالم فلان وما قولك في علان.....الخ وهنا لو كان الطالب ممن يخاف سيجيب (نعم أنا سلفي شيخنا ووو) يبدأ بالتبرير والخضوع بكل ذل وهوان والطالب يعلم أن ذاك الشيخ يعلم منهجه وعقيدته وإنما كان سؤاله من أجل اهانته واخضاعه له تحت المحاكمة // أما من لا يخاف من هذا النوع التافه من الشيوخ فلا يشرفه بالجواب أصلا وليضع هذا الشيخ الجواب الذي يشتهيه (ولينطح رأسه بالجدار) فالطالب احترم الشيخ لأنه يرى فيه الشخص الذي يخاف الله وذاك الطالب يخاف الله فيحترم من يخاف الله معه // أما وأن الشيخ يريد من الطالب أن يخاف (الله + الشيخ) فلا والله لن يخضع له إلا من كان على شاكلته لأن جل هؤلاء كانوا من الذين يخضعون لمشايخ متبجرين آخرين فتربوا على الخضوع للأسياد وإخضاع الأتباع.
#سؤال_للمتجبرين_من_الشيوخ: لو أن رجلا عاميا من الذين تتكبرون عليهم رفع السماعة واتصل بأحدكم وانهال عليكم سبا وشتما فما عساكم تفعلون له؟؟؟ لا سلطة لكم عليه فما الذي يدفعه للخوف منكم ؟؟؟ والله إن كثيرا من هذا النوع قد يلين مع من يتمرد عليهم ويخضع له وأما إن اتصل بهم طالب علم متأدب يتحرمهم ويجلهم فتراهم يكشرون في وجهه ويزمجرون ويستأسدون وهم والله أجبن من الفئران أمام الفساق (أشداء على المتدينين نعاج مع الفاسدين).
كتبه صهيب بوزيدي

