نبدأ بالمناصحة لمن لا نعرف حال شخصه أولا أم بمقاطعته يا رسلان
#الشدة_واللين_منوطان_بحال_الأشخاص_لا_عقائدهم_ومنهجهم
#بين_الألباني_ورسلان_في_حكم_الهجر_اليوم.
#الله_يقول: (( اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ))
#ورسلان_يقول: (( دلوا عليهم قاطعوهم لا تخاطبوهم لا تساكنوهم لا تبيعوا لهم ولا تشتروا منهم لا تلقوا على أحد منهم السلام ولا تردوا على أحد منهم سلاما هذا هو حكم الله فيهم))
#المصدر: انظر الفيديو المحمل على هذا المنشور. لمن أراد الشاهد من الكلام
وانظر الرابط لتجد كلامه كاملا ومن صفحة مدخلية.. http://bit.ly/2ycIhyr ومن تابع السياق يتضح له أنه يقصد الإخوان المسلمين رغم أنه اتهمهم بما ليس فيهم في هذا المقطع. لأنه قال ((فلماذا يُبدد هذا كله ؟؟ من أجل ماذا ؟ من أجل أن يحكم مجرم ليجلس على كرسي الحكم من أجل أن تكون جماعته الفاجرة الظالمة الخارجية الباغية مستحوذة على مقادير ومقدرات هذا الشعب ؟ لماذا ؟))
#السؤال: هل الذين يتكلم عنهم رسلان سواء كانوا من الإخوان أم كانوا حتى من سلاحف النينجا (أي جماعة وهمية أسطورية) أسوأ وأطغى من فرعون ؟؟ وهل بدأ رسلان بطلب المناصحة أولا؟ لنسلم أن هذه الجماعة التي لا نعلم من هي تستحق كل ما قاله رسلان فيها لكن أليس هذا بعد أن تتم المناصحة أولا والدعوة بالتي هي أحسن إمتثالا لقول الله الذي قاله في اليهود والنصارى فضلا عن غيرهم ((ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن)) وقول الله ((ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)) ؟؟ لعل بعض هؤلاء الذين قصدهم بالمخربين يتوبون إن هم نوصحوا فلماذا اللجوء إلى هذا الأسلوب مباشرة ؟؟ والأدهى من ذلك والأمر أنه يقول: هذا حكم الله فيهم فمن أين أتى بهذا الحكم؟ وأين نجده في الكتاب والسنة ؟؟
#آآآآآه_نسيت: النقاش بقال الله وقال رسوله لا يجدي مع القوم لذا كالعادة سنأتيهم بكلام الشيخ الألباني الذي يتمسحون به وهو بريء منهم
#أقوال_الشيخ_الألباني_في_مسألة_المقاطعة_والهجر:
#القول_الأول: قال رحمه الله : ((نحن مثلا هنا شذ رجل وخالف الجماعة اااه يا غيرة الله قاطعوه (اي يقولون ذلك) الشيخ: لا ترفقوا به انصحوه ارشدوه ...الخ فإذا يئس منه أولا ثم خشي أن تسرى عدواه زيد وبكر يقاطع إذا غلب على الرأي أن المقاطعة هي العلاج وكما يقال آخر الدواء الكي وانا ارى بدوري لا انصح باستعمال منهج المقاطعة أبدا لأنه يضر أكثر مما ينفع وأكبر دليل الفتنة القائمة الآن في الحجاز كلهم تجمعهم دعوة التوحيد ودعوة الكتاب والسنة لكن لأن لبعضهم نشاطا خاصا إما في السياسة وإما في بعض الأفكار التي لا تعرف من قبل عن أحد من أهل العلم وقد يكون خطأ وقد يكون صوابا فلا نتحمل أي شيء نسمعه من جديد وبخاصة إذا كان أمرا نكرا فيما يبدو لنا بادئ الرأي رأسا بنحاربو هذا خطأ يا أخي هذا خطأ. يعني تريد صديقا لا عيب فيه وهل عود يفوح بلا دخان نحن نتمنى من الاخوان المسلمين ان يكونوا معنا فقط على التوحيد فقط على التوحيد حتى نكون معهم وهم مش راضيين معنا حتى بالعقيدة وبيقولوا ان اثارة الخلافات هذه تفرق الصف وتفرق الجماعة إلى آخره هذو الاخوان الذي انقسم عنهم جماعة او هم انقسموا عن الجماعة الله اعلم هؤلاء معنا على طول الخط في الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح لكن جاؤوا بشيء جديد فعلا بعضه خطأ وبعضه صواب فلماذا ننشر بين بعضنا البعض الآن الفرقة والتحزب والتعصب فبينما كنا كتلة صرنا كتلتين صرنا كتلتين صاروا ثلاثة صاروا سفرية صاروا سروريين ..الخ الله أكبر وما فرق بينهم شيء يستحق التفريق ما في خلاف في الأمور العظائم التي لا يمكن التصور أن السلفيين يختلفون فيها نحن نعلم جميعا أن الصحابة اختلفوا في بعض المسائل لكن المنهج كان واحدا ولذلك فإذا أنت تصورت أن جماعة من أهل السنة والجماعة ومن الطائفة المنصورة شذ منهم أفراد نأخذهم بالرفق واللين يا أخي ونحاول أن نحتفظ بهم مع الجماعة ولا نقاطعهم ولا نهجرهم إلا إذا خشينا منهم وهذه لا تظهر فورا يعني بمجرد ما واحد أظهر رأيا نشز فيه وشرد عن الجماعة لا ينبغي فورا أن نقاطعه أو نهجره وإنما ينبغي أن نتريث حتى لعل الله يهدي قلبه أو يتبين لنا أن فصله هو الأولى ..غيرو ؟؟))
#المصدر:
https://www.youtube.com/watch?v=iMH2lvY4_P8
#القول_الثاني: قال رحمه الله ((وهذا الكلام له صِلَةٌ بمبدأ المقاطعة المعروفة في الإسلام، أو الهجر لله.
كثيراً ما نُسأل: فلان صاحبنا، وصديقنا لكنّه ما بِصَلِّي، ويشرُب الدُّخان، بِيَفْعَل كذا إلى آخره، نُقَاطِعْهُ؟.
أقُول له أنا: لا، #لا_تُقاطِعْه، لأنّ مُقاطَعْتَك إلُو، هو بده إياها هو.
مُقاطعتك إلُو ما بَتْفيدُه، بالعكس يعني بِتْسُره، وبِتْخَلِّيه في ضلالِه.
وأذكُر بهذه المناسبة بمَثَل شامي، بالنسبة لذاك الرجل الفاسق التارك للصلاة تاب وَرَاحْ يُصَلِّي، أوَل صلاة بالمسجد، وإذَا بهِ يجِد الباب مُغلَقاً، قال لهُ: (أنتَ مْسَكَّرْ وأناَ مْبَطَّلْ).
هذا الفاسق الذي يريد هذا المسلم الصالح أن يقاطعه، هذا لسان حاله (أنتَ مْسَكَّرْ وأناَ مْبَطَّلْ) الصحبة ما بدي اياها، لأن صحبة الصالح للطالح بتحجّر عليه من صالحه، وهذا الطالح لا يريده، فإذا الصالح قاطعه، فذلك ما يريده.
لذلك فالمقاطعة وسيلة شرعية، يُراد بها تحقيق مصلحة شرعية، وهو تهديد المهاجَر المقاطَع، فإذا كانت المقاطعة لا تؤدبه، بل تزيده ضلالا على ضلال، حينئذ لا تَرِد المقاطعة، لذلك نحن اليوم #لا_ينبغي أن نتشبث بالوسائل التي كان يتعاطاها السلف، لأنهم كانوا ينطلقون بها من موقف القوة والمنعة، اليوم شايف أوضاع المسلمين كيف، ضعفاء في كل شيء، ليس فقط الحكومات، الأفراد.
الأمر كما قال عليه السلام: «إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء» قالوا: من هم يا رسول الله؟. قال: «ناس قليلون صالحون بين ناس كثيرين من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم».
فلو نحن فتحنا باب #المقاطعة_والهجر_والتبديع_لازم_نعيش_في_الجبال، إنما نحن #واجبنا_اليوم: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن}))
#المصدر: ((سلسلة الهدى والنور (666) // (00:35:07) )).
#القول_الثالث: وهو كلام للشيخ عدنان العرعور والألباني يؤيده
(( #الشيخ_عدنان_العرعور: السادسة: " ان مذهب إمام من أئمة السلف أو قولا له لا يعد دينا للأمة، ولامذهبا لها فضلا على ان يكون عالما ومعاصرا ـ إلا أن يكون عليه دليل قطعى الثبوت واضح الدلالة، أو عن إجماع متيقن، وحكاية الرواية عن إمام فى مبتدع لا تعدو أن تكون حكما عينيا، لا يطرد ذلك الحكم على كل مبتدع، كذا قال قامع المبتدعين و الغالين شيخ الإسلام رحمه الله فى الفتاوى.
#الشيخ_الألباني: ما شاء الله
#الشيخ_عدنان_العرعور: قال " وكثير الإمام أجوبة الإمام أحمد وغيره الأئمة خرج على سؤال سائل قد علم المسئول حاله، أو خرج خطابا لمعين قد عُلم حاله، فإن أقواما - سبحان الله هذا الإمام كأنه بين أظهرنا - فإن أقواما جعلوا هذا عاما فاستعملوا من الهجر والإنكار ما لم يؤمروا به "
#الشيخ_الألباني: الله اكبر، ما شاء الله، امام يا سيدى امام، رحمه الله
#الشيخ_عدنان_العرعور:" لكن قال لهم المبدعون وهم طائفة جديدة فى هذه الأمة قالوا تتركون الإمام أحمد وتأتون الى ابن تيمية "
#الشيخ_الألباني: هي اليوم.)) انتهى.
#المصدر: ((سلسلة الهدى والنور (795) - القاعدة السادسة من قواعد الشيخ عدنان العرعور.))
#القول_الرابع:
قال الشيخ #الألباني رحمه الله: ((جزاك الله خيرا على هذا بيان الذى حقيقة. الذى يعبر عن أفراد الإخوان المسلمين المتكتلين تحت هذا الإسم وأنا بفضل الله عز وجل اعرف هذه الحقيقة ولذلك وأنا فى دمشق كنت وكما ألمحت قبل دقائق أننى كنت مع الأخوان المسلمين هناك في دمشق وكأننى واحد منهم حيث يتوهم الجمهور لكثرة مخالطتى إياهم ومصاحبتى إياهم حتى في الرحلات إلى بعض القرى وبعض الجبال وفى المخيمات التى كنا نبيت معهم فيها ذوات العدد لعلمي أن فيهم استعدادا لدعوة الحق دعوة الكتاب والسنة وانا قلت ولا أزال أقول أن جماعة الإخوان المسلمين يهيئون أفرادهم لتقبل الدعوة السلفية أما هم لا يستطيعون أن يحققوا هذه الدعوة في صفوفهم لأنهم تبنوا منهجا قائما على ما يسمى أو يمكن أن يسمى بالتكتيل أو التجميع ثم التثقيف أما نحن معشر السلفيين، منهجنا على خلاف منهج الإخوان المسلمين ومن هنا يحصل الخلاف.
#المصدر: سلسلة الهدى والنور الشريط (652)
كلمة مشهور حسن عن الاخوان المسلمين وتعليق الشيخ الألباني عليها. (00:27:18)
#القول_الخامس: وملخص كلام الشيخ الألباني في كلمة قالها ((زمننا لا يصلح للمقاطعة. زمننا لا يصلح لمقاطعة المبتدعة))
#المصدر:
https://www.youtube.com/watch?v=arKrFEGAx70
#القول_السادس: الشيخ الألباني: ((أنا لا أعلم أن المسلم لا يلقي السلام على أخيه المسلم وهو يعتقد أنه مسلم وهذه مقاطعة لا تجوز إسلاميا وكون المسلمين مختلفين فهذا أمر ليس بالحديث بل هو قديم لكن التناصح هو الذي يجب أن يكون قائما بين المسلمين وأن يتوادوا وأن يتحابوا في الله عز وجل فالتدابر والتقاطع أمر منهي عنه في الإسلام والحب في الله أمر مرغوب في الإسلام والبغض في الله كذلك لكن رب ناس لا يحسنون التطبيق وأنا كثيرا ما أسأل عن مقاطعة المسلم لأخيه المسلم لسبب ما وأنا أقول المقاطعة اليوم وإن كانت في الأصل مشروعة لكن اليوم ليس هو زمن التطبيق لأنك إن أردت أن تقاطع كل مسلم أنكرت عليه شيئا بقيت وحيدا شريدا فليس لنا اليوم أن نتعامل على طريقة البغض في الله والمقاطعة في الله هذا إنما وقته إذا قويت شوكة المسلمين وقوي مظهر المسلمين في تعاملهم مع بعضهم البعض حين ذاك حينما يشذ فرد من الأفراد عن الخط المستقيم فقوطع حينذاك المقاطعة تكون دواء له وتربية له أما الآن فليس هذا زمانه))
#المصدر:
https://www.youtube.com/watch?v=9QxJ1-rSwZY
#ملاحظة_أقول -صهيب-: ليس اللين دائما هو الحل وقد تكون هناك حالات تجوز فيها الشدة وتكون الشدة هي الأولى وهذا على حسب حال المدعو ولكن لا شك أن الداعي يبدأ باللين مع من يجهل عين حاله فاللين والشدة غير متعلقان بالمنهج والمعتقد وإنما بصاحب ذاك المنهج والعقيدة فقد يتعامل الداعي إلى الله مع رافضي باللين ومع رافضي آخر بالشدة والسبب غير متعلق بعقيدة الروافض وإنما بحال المدعو أو المردود عليه فالأول مثلا بعد دعوته اتضح أنه إنسان يريد الحق فالداعية يتعامل معه باللين إلى أن يتبين له خلاف ما بدا له أولا والثاني ربما عرف عن حاله التكبر والتعجرف والسب والشتم وربما يفهم اللين ضعفا وذلا وهوانا فالأمر يختلف باختلاف حالة الأشخاص لا المذاهب ودليل ذلك الحديث الذي رواه أحمد وهو حسن قال فيه الرسول عليه السلام: ((من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه)) فأمر النبي باستعمال الشدة مع المتكبر بنفسه وقبيلته المتعزي بعزاء الجاهلية فكانت الشدة متعلقة بحال الشخص لا بقناعاته وكذلك ما قاله أبو بكر رضي الله عنه للمشرك الذي اتهم أصحاب رسول الله بخذلانه فقال له أبو بكر امصص بظر اللات أنحن ننفض عن رسول الله ؟ فمد المشرك يده للحية رسول الله فقرعها المغيرة بن شعبة بقبضة سيفه وقال أمسك يدك وإلا عادت إليك مقطوعة أو كما قال رضي الله عنه // أما رسلان فلم يطلب من أصحابه الدعوة باللين ابتداء ولا النظر في حال المدعوين بل لم يطلب منهم دعوتهم أصلا وإنما محاربتهم والتبليغ عنهم عند السلطات ومقاطعتهم وعدم القاء السلام عليهم ....الخ في الحين الذي نراه يطبل للعلمانيين والفجرة ومحاربي الدين وكأنهم على السلفية الجادة (وتعلمون من أقصد).
كتبه صهيب بوزيدي.
