طبقات المداخلة
(من الدرجة الخامسة فما تحت أتكلم عن واقع المداخلة في الجزائر)
الطبقة الأولى: ربيع المدخلي
الطبقة الثانية: محمد المدخلي وعبيد الجابري وبازمول ...الخ
الطبقة الثالثة: محمد سعيد رسلان والرضواني وطلعت زهران ...الخ
الطبقة الرابعة: فركوس وسليمان الرحيلي ....الخ
الطبقة الخامسة: لزهر سينقرة وعبد الغني عويسات ....الخ (رغم أنهم بصدد رفع سنيقرة الى الرابعة وخفص فركوس الى الخامسة مع أن فركوس في حقيقته أكبر علما من أصحاب الطبقة الثانية ولكن هكذا واقعهم في التصنيف)
الطبقة السادسة: أئمة المساجد الموالين لأصحاب الطبقة الخامسة.
الطبقة السابعة: بائعوا الفول والشاي والأقمصة في المدن والبلديات وتكون علاقاتهم بالمراتب الصغرى في الشرطة أو الجيش على المستوى المحلي فقط (البلدية) فإن كانت مدينة كبيرة فعلى مستوى الحي. // وهذه الطبقة هي التي تتولى قرارات الهجر والتحذير على مستوى المنطقة وعندهم تعلن توبة أصحاب الطبقة الثامنة ويعلن عندهم الإنتماء فإن رضوا عنك أوصوا بك عند أصحاب الطبقة السادسة لتصبح معروفا عندهم.
#الطبقة_الثامنة: وهي موضوع كلامنا في هذا المنشور وهم عوام المداخلة وهؤلاء ينقسمون لعدة أنواع:
1 - المنفذون للهجر الفوري والمبالغون في إظهار الحقد وسب المخالفين والتنفير منهم والتحذير على المستوى المحلي
2 - من لا هم لهم إلا تناقل قضايا التجريح وتجد 64 جيغا من هاتفه مليئة بفيديوهات تجريح لأسماء لم تتخيل أنها موجودة على سطح الأرض
3 - أناس عملهم تحسين صورة مشايخ المداخلة دون التعرض كثيرا لمخالفيهم إلا في الضرورة وهؤلاء هم الذين يصطادون المتدينين الجدد فتجد عند هذا النوع شيئا من الأخلاق والتدين والإنضباط فيرتاح لهم المتدين الجديد فيسمع منهم فيدلونه على مشايخ المداخلة وكتبهم وتجد عندهم بعض العلم الخفيف في المسائل البسيطة (كحكم حلق اللحية والتقصير والجلباب وأحكام الصلاة والوضوء ....الخ) ويقابلون العامي بدعوة التوحيد (التي وافقوا في كلياتها الحق) فيلقى كلامهم عند العوام القبول فيدخلونهم في التمدخل من الطبقة التاسعة.
4 - أناس يتبعون المداخلة خوفا من أن يتم تبديعهم أو تجريحهم فهم كالإمعة مهوسون بقضية (الإخوة) وكل ما فعله الإخوة يفعلون.
#الطبقة_التاسعة: وهم العوام المتمدخلون حديثا الذين يصدعون رأسك بقولهم يا أخي أنا لست حتى طويلب علم // يا أخي ليس لدي علم // يا أخي اسأل العلماء فنحن لا نعرف شيئا // يا أخي لولا العلماء لما عرفنا السلفية ....الخ وهؤلاء محاطون بحصن من الجهل يحميهم من كل قول دخيل سواء كان حقا أم باطلا ومن إيجابياتهم أنك لا تخاف عليهم من التشيع أو التصوف لا لأنهم حققوا المسائل وإنما لأنهم أغلقوا آذانهم عن كل المخالفين. تجده يبدع عالما قضى أكثر من عمر أبيه في طلب العلم فإن أردت مناقشته قال لك أنا لا علم لي.
ومن صفات هذه الطبقة أنك تجد الرجل يفتي بمسألة يتصبب أمثال الألباني منها عرقا قبل أن ينطقوا فيها وهو يفتي بكل أريحية وإن سألته عن الدليل قال لا أعلم فإن سألت عن العالم الذي سمع من عنده المعلومة قال لا أعلم فإن سألته عن المصدر قال لك (#قال_لي_أخ) فكل مصادرهم في المعلومات مستقاة ممن يسمونهم بالإخوة وكأن غير المداخلة أعداء لهم. فهذه الطبقة التاسعة ليس لها شيوخ إلا أصحاب الطبقة الثامنة.
#الطبقة_المميزة: تجده لا يعرف شيئا عن أصول المداخلة وإنما غرته تزكية المشايخ فأصوله سلفية صحيحة وأخلاقه طيبة فتجده يقول بالموازنات وحمل المجمل على المفصل وعدم وقوع البدعة على كل من وقع فيها ويستنكر الهجر ويكره التنفير ويرى واقع المداخلة ولكنه يظن أن هذه حالة العوام فحسب ويبرئ مشايخهم منها وتجده مجتهدا في طلب العلم رغم تطويق الرؤوس له ووالله أعرف رجلا عنده اجتهاد قد يفوق اجتهاد ربيع المدخلي نفسه في طلب العلم ولكن المسكين تم الإستيلاء عليه وتحطيمه فمنذ عرفته من خمس سنوات مضت وهو إلى الآن لا يقرأ شيئا إلا كتاب التوحيد وكل مرة يعيد القراءة بشرح مختلف ولا ينتقل لغيره إلا اعادة قراءة المتون التي قرأها قبل كتاب التوحيد لأن أصحابه كذبوا عليه بكذبة (التخصص في كتاب التوحيد) فها هو يحفظ كتاكب التوحيد ويحفظ كل المتون الصغيرة ويحفظ من القرآن الشيء الكثير ولكنه أسير تلك المرحلة لأنه فاق أصحابه علما وهو لا يدري ويظن أنهم مازالوا فوقه ولأنهم لم ينتقلوا لما بعد هذه المرحلة لم يستطيعوا أن يسمحوا له بالمرور فعطلوه ///// هذا النوع هو الذي نكتب مقالاتنا من أجله راجين الله أن يهديهم للحق لا لأننا نراهم في الضلال وإنما لتتفجر طاقاتهم المكبوحة فينيروا بها العالم. ووالله هذا النوع لا يحب الدخول في قضايا التجريح ولا التبديع ويكره الكلام في أي شيخ ولكنه يرفض الاستماع لغير شيوخ المداخلة وعند النقاش يسقط من أول ضربة كأنه جاهل لم يقرأ حرفا ولو حرر طاقته في الكتب العلمية الصحيحة لوصل إلى مستوى عال جدا ولكنه لم يستفد إلا التكرار (اللهم حفظ القرآن فذاك فعل صحيح) رغم أنه ينبغي عليه تعلم أحكام التجويد على الأقل الواجبة منها وكذلك يقرأ من التفسير ولو بتفسير السعدي لأنه مبسط.
كتبه صهيب بوزيدي
