«حتى الزنادقة أخلاقهم حسنة»؟
بعد منشور الصديق عكرمة ألب أرسلان هذا علّق عليه أحدهم قائلا (وهل أنكروا عليه أخلاقه ؟ حتى الزنادقة أخلاقهم حسنة).
قلت صهيب: ذكرني تعليقه بحلقة بيشيو الدنجوان على قناة طحالب.
عندما يقول إن المشكلة ليست في أخلاقي أحس وكأنهم قهروني علميا وما بقي لي سوى الإقرار بالأخلاق.
المشكلة أني أدعوهم جميعا للحوار العلمي فلا يتقدم منهم أحد ويجعلون الحل الوحيد هو اللجوء لعصا السلطان لو كانت الدولة بيدهم، وأحمد الله على أنها ليست بيدهم، فإن حكمهم الذي يدعون إليه ليس حكما بما أنزل الله وإنما حكمٌ بما قرره حزبهم ومذهبهم الدوغمائي الجلف.
