الحقائق المطلقة تهدم مذهب المعطلة
ما معنى الحقيقة المطلقة؟ وهل هي القاعدة التي تجري على كل الموجودات "حتى الله"؟ مثلا الله حي والمخلوقات أحياء والحياة هنا بالمعنى النقيض للموت ولكن حياة الله تامة سرمدية وحياة المخلوقات ناقصة يسبقها موت ويليها موت..
إن كانت لا تجري على الله فهي حقيقة نسبية وليست مطلقة ولازمه نفي جنس الحقائق المطلقة "تماما كالملاحدة".
إن كانت تجري على الله "فقد ثبت القدر المشترك بين الخالق والمخلوق وسقط أقل القوم من جذوره".
#ملاحظة: هناك من يخلط بين الحقائق المطلقة والقطعية.
الحقيقة المطلقة تقابلها الحقيقة النسبية.
والقطعية تقابلها الظنية.
ويختلط الأمر بينهما إذ أنهما يعتمدان على النسبة المئوية فالحقيقة المطلقة تنطبق على متعيناتها جميعا "100%" والحقيقة النسبية تصح في بعضهم دون بعضهم كأن نقول "الموجودات حية" فهذه حقيقة نسبية وذلك لأن نسبة من الموجودات حية ونسبة منها غير حية "ميتة؛ جماد" إذا فليست متعلقة بالشك واليقين وإنما أشبه ما تكون بالنتائج الإحصائية إلا أنها لا تسلك طريق الإحصاء بالضرورة.
بينما القطعي والظني كأن نقول "هل والدك في البيت" فيقول "قد يكون في البيت" أو يقول "هو قطعا في البيت"
ومنه: فالحقائق المطلقة والنسبية متعلقة بالقواعد والكليات والقوانين.
بينما القطعيات والظنيات فمتعلقة عادة بالمتعينات.
كتبه #صهيب_بوزيدي.
