الجدال العقيم
تخيلوا أني لم أجد في التعليقات ولا محاولة واحدة للإجابة عن الأسئلة الثلاثة في المنشور.
أكاد أيأس من وجود حبل تواصل بيني وبين الناس في هذا المجال كأني أتكلم بالهندية.
من أكثر الصعوبات أن ينزل المتقن لأصول الحجاج والمناظرة والاستدلال إلى مستوى العوام الذين لا يعرفون أصلا معنى السؤال ويناقشهم بكل جدية.
أسئلتي كما يلي:
1 _ أنا صهيب لا أقول بكفر أبوي النبي (افهموا)
2 _ هناك علماء من شيوخ الأشاعرة يقولون بأنهما في النار (هذه تلزمكم لا تلزمني) وأنا لا أنكر على من يقول بأي قول يخالفني لكني أتكلم عن الذي يشنع ويسعى في سجن من يقول بكفرهما
3 _ سؤالي هل ستشنع على هؤلاء أيضا ؟ قال بعضهم مشكلتنا ليست في كونهما في النار أم لا بل في قوله أبغضهما
4 _ فكان سؤالي: على القول بأنهما في النار (وهو القول الذي لا أتبناه لكن يقوله كثير من شيوخكم القدامى) هل الذي في النار يحبه الله أم يبغضه ؟ إن كان يحبه فلماذا يدخله النار ؟ وإن كان يبغضه فلماذا تنكرون على من يبغض من يبغضه الله ؟
لم أجد ولا تعليقا يحاول مجرد المحاولة الإجابة عن السؤال.
كل واحد عنده في رأسه كومة من الكلام فيأتي ويرمي بها ثم ينصرف (حوار الطرشان).
كتبه #صهيب_بوزيدي