قضية البغض فرع عن قضية المصير الأخروي
عندما يقال: مشكلتنا ليست في قوله إنهما في النار وإنما في تصريحه بأنه يبغضهما.
أقول: إن الأصل في كونهما في النار أم لا أما البغض فهو فرع عن الأصل ولذلك لو سلمتم جدلا بتجويز أن يكونا في النار فالسؤال:
هل الله يُحب الكافر المشرك الذي في النار أم يُبغضه ؟
إن قلتم يحبه فكيف يحبه ويضعه في النار ؟
وإن قلتم يبغضه فكيف تنكرون على من يبغض من يبغضه الله ؟
كما ورد في القرآن قول الله ((وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده)).
#ملاحظة: أنا صهيب لا أعتقد أنهما في النار بل هما من أهل الفترة ولكن الذي قال بمثل ما ورد في صحيح مسلم والترمذي والنسائي وأحمد وسبق إليه قول العلماء قديما من السلفيين والأشاعرة والأئمة الأوائل واعتقد عقيدتهم فما هو ذنبه ؟ وأرى أن هذه المسائل ليست مما نكلف بالخوض فيه ولكن لا أحرم وأمنع الخوض فيها أيضا ولي رأي فيها لكني لا أشنع على المخالف وله مستند في قوله.
كتبه #صهيب_بوزيدي


