التنمر على أرقام الفرنسية
قال لي أحد المساكين: يا صهيب لماذا تتكلم بالعربية في الإدارات ؟ إنهم يحتقرونك إن فعلت ذلك، يجي أن تكلمهم بالفرنسية ليبدو مستواك عاليا، فإني ألاحظ أنك تملي رقم هاتفك عليهم بالعربية بدل الفرنسية.
قلت له: وأي فخر في إملاء رقم هاتفي بلغة تفتقر إلى الأرقام ؟
عشرة - عشرون ....إلى غاية "ستون" يكون حسابهم "عشرةٌ وستون - إحداعشر وستون - إثناعشر وستون" ولما يصلون إلى "ثمانون" (ملاحظة: ممنوعة من الصرف لأنه عنوان رقم لذلك لم أقل ثمانين) فإذا وصلوا إلى "ثمانون" قالوا (أربعة عشرينات_ أربعة عشرينات وواحد....) فإذا وصلوا إلى "تسعون" قالوا (أربعة عشرينات وعشرة _ أربعة عشرينات وأحدعشر _ أربعة عشرينات وإثناعشر).
من كانت عنده عقدة الشعور بالنقص فليعلم أن تكلمه بالفرنسية لن يجعله مميزا، وأنت تعلم أني أحسن العربية والإنجليزية والفرنسية إضافةً للأمازيغية بشكلٍ أقل، ولكني لا أحب الكلام بالفرنسية ولا تحمل سماعها ولولا أنها فرضت علينا في التعليم لما تعلمتها فإنها لغة لن تنفعك إلا في فرنسا.
كتبه #صهيب_بوزيدي

