التفويض عند المعطلة
معنى التفويض عند أهل التعطيل هو نفي كل المعاني التي تتحملها اللغة واثبات معنى لا وجود له في الأذهان لا كلياته ولا جزئياته وذلك لأنه يرى أن الله صورة مجردة في الخارج وهو يشبه الله بالصور المجردة في الخارج (المثل الأفلاطونية) ونحن نرى أنه لا وجود لهذه الصور المجردة في الخارج أصلا لأن تجريدها من كل الصفات يلزم منها التجريد من (الوجود في الخارج) والوجود في الخارج معنى قائم يتواطؤ عليه الخالق والمخلوق بخلاف ما فرّوا منه ومع ذلك فهم يشبهون الله بالمطلقات (التفاحة المطلقة والإنسان المطلق ووو) فكل ما فعلوه هو الفرار من جعل الله من المتعينات ليصنفونه في جنس المطلقات وعندنا لا وجود للمطلقات إلا داخل الذهن.
#لوازم_التفويض: أنهم يفهمون من هذه النصوص ما يلي:
1 - يفهم من ((باسم الله الرحمن الرحيم)) أن معناها ((باسم الله ***** *****))
2 - يفهم من ((وتوكل على الحي الذي لا يموت)) أن معناها ((وتوكل على **** الذي لا ****))
3 - يفهم من قول الله ((إن الله قوي عزيز)) أن معناها ((إن الله **** ****))
4 - يفهم من قول الله ((قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديّ) أن معناها ((قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت ب****))
5 - يفهم من قول الله ((هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى)) أن معناها (( هو الله الذي لا إله إلا هو **** ***** **** ***** ***** **** ***** ****** سبحان الله عما يشركون (23) هو الله **** ***** ***** له الأسماء الحسنى))
..........................الخ
#الأسئلة:
1 - كيف تحب الله ان كنت لا تعرفه وكيف تعرفه من دون معرفة معاني صفاته ؟ وهل يمكنك أن تحب شخصا لا تعرف إلا اسمه ؟
2 - ما فائدة استعمال الله لكلمات ملأ بها كتابه العزيز وهي غير مفهومة لدينا ؟؟
3 - كيف تميز بين آيات الترغيب وآيات الترهيب وكل المعاني مجهولة فقد يكون معنى (الغفور) مما يوجب الترهيب لا الترغيب اذ أنك تجهل معناه بالكلية.
4 - أليس نفي جنس التواطؤ في الكليات بين الخالق والمخلوق يلزم منه نفي وجود الله لأن المخلوقات لها وجود ؟

