التصحيح أولى من المسايرة
منهجي تصحيح الخطأ لا مسيارته حتى ولو استطعت أن أقنع مخالفي إن سايرته.
لو قال القائل (لكن الإمام فلان يقول خلاف ما تقول)
فحتى ولو كان نقله عن الشيخ خاطئا، حتى ولو كان الإمام الذي أشار إليه يقول مثل قولي فإني لا أبادر إلى نقل كلام الإمام لأثبت أنه موافق لقولي أو أني موافق لقوله وإنما أصحح المعلومة من جذورها (ذلك الإمام ليس مصدرا للتشريع) والاستدلال بالأشخاص أصلا خطأ في المنهجية العلمية والواجب الاستدلال بمصادر التشريع (القرآن والسنة) ثم بعدها قد أضيف له معلومة على أنها جانبية فأفهمه بأن ذلك العالم لم يقل ما نسبه إليه أصلا وقد لا أفعل ذلك "على حسب الموضع والموقف" وذلك لأني أعلم أن ذلك العالم وإن لم يختلف معي هذه المرة فإنه سيختلف معي في غيرها وحتى ولو كانت كل أقواله مثل أقوالي فهذا خطأ، إذ الاستدلال بالأشخاص لا يكون على صحة المسائل وإنما فقط لبيان وجود هذا القول حتى لا يُنكر على من قال به وإن أخطأ.
كتبه #صهيب_بوزيدي
