التدين بين الواقع والمواقع
من يدقق في "فايسبوك" يجد تعارضا كبيرا بين آراء الناس فيه وما نراه من تطبيقات على أرض الواقع.
في "فايسبوك" يتعصبون للرأي الأشد في المسائل الخلافية ويحاربون عليه، وفي الواقع نجد الحرام المُجمع على تحريمه بين الإنس والجن، بل نجد تطبيقا للحرام الذي يجمع على تحريمه المسلمون والكفار، وحتى الملحدون يرونه غير لائق ولا ينبغي.
فما السر في هذا التعارض الكبير بين الواقع والمواقع ؟ هل لأن الذين نراهم في الواقع لا يشاركون آراءهم في المواقع فيظهر وكأنهم غير موجودين أم أن كثيرا من الأشخاص لهم شخصيتان: واحدة للمواقع والأخرى للواقع ؟ وقد يفسر هذا كثيرا من السفالة في الردود والتعليقات واستعمال أساليب جد منحطة لا تكاد تصدق أنها تصدر من المحافظين فضلا عن المتدينين.
هذه مجرد ملاحظة لاحظتها ولا أعممها ولكنها ظاهرة منتشرة وملفتة للنظر.
كتبه #صهيب_بوزيدي
