التدين بين الواقع والمواقع

من يدقق في "فايسبوك" يجد تعارضا كبيرا بين آراء الناس فيه وما نراه من تطبيقات على أرض الواقع.

في "فايسبوك" يتعصبون للرأي الأشد في المسائل الخلافية ويحاربون عليه، وفي الواقع نجد الحرام المُجمع على تحريمه بين الإنس والجن، بل نجد تطبيقا للحرام الذي يجمع على تحريمه المسلمون والكفار، وحتى الملحدون يرونه غير لائق ولا ينبغي.

فما السر في هذا التعارض الكبير بين الواقع والمواقع ؟ هل لأن الذين نراهم في الواقع لا يشاركون آراءهم في المواقع فيظهر وكأنهم غير موجودين أم أن كثيرا من الأشخاص لهم شخصيتان: واحدة للمواقع والأخرى للواقع ؟ وقد يفسر هذا كثيرا من السفالة في الردود والتعليقات واستعمال أساليب جد منحطة لا تكاد تصدق أنها تصدر من المحافظين فضلا عن المتدينين.

هذه مجرد ملاحظة لاحظتها ولا أعممها ولكنها ظاهرة منتشرة وملفتة للنظر.

كتبه #صهيب_بوزيدي

شارك المقال:

من نفس الموضوع: فكر ومجتمع وتأملات

أخلاقٌ تبدو متناقضة لكنها متعاكسة

فكر ومجتمع وتأملات

الموقف من الأديان والمذاهب المخالفة بين الشدة والرحموية. 1 _ نجد نوعا من الناس: يهتمّون بالخلافات المذهبية والدينية وفي الوقت نفسه تكون أحكامهم على…

حرصي على سلامة معتقد المتابعين

فكر ومجتمع وتأملات

كثيرا ما أطرح مواضيعا على شكل مباحث مستقلة إلا أنها في حقيقة الأمر تحل إشكالات وشبهات قد يصطدم بها القارئ مستقبلا إن لم يصطدم بها فعليا. فأعرض المفهوم…

لماذا أتصف بالشدة في ردودي

فكر ومجتمع وتأملات

مما يظنه كثير من الناس أني عنيف الطبع حاد اللسان أرد على من خالفني بحدة وقسوة وأزيد على ذلك تساهلي في الحظر (وهذا الظن صحيح في محله ولكن مع تعديل بسيط على…