ماذا لو ولدوا بوذيين
أرسل لي في الخاص قائلا "عدد معارضيك في مسألة ثلاثي الأبعاد أكثر من عدد موافقيك".
#قلت: لم أكن أعلم أن الحق في المسائل العقائدية العقلية يؤخذ بالانتخابات.
لكن الذي أجزم به: أن هؤلاء المخالفين لا يستطيع الواحد منهم الصمود ولو لمدة خمسة دقائق أمام ملحد أو فيلسوف ميتافيزيقي لأن تأصيلاتهم إلحادية تعطيلية بامتياز.
لقد نحروا البديهيات العقلية وأتوا بالطوام المضحكات المبكيات ومن حسن حظهم أنهم ولدوا مسلمين وإلا فبمثل عقليتهم هذه فإنهم لو ولدوا بوذيين لما وجدوا في البوذية أي بأس.
سيقفون حيث وقف السلف البوذيون ويكتفون بالنصوص البوذية وكل تناقض في الدين البوذي سيمررونه بحجة "لا تقس بوذا على القواعد العقلية والفيزيائية والرياضية فعقولنا لن تصل إلى بوذا".
ولا أدري كيف يستطيع الواحد منهم دعوة غير المسلم إلى الإسلام والداعي يرى أنه لا علاقة بين الإسلام والعقل؟
بل ماذا لو حُسبت المسألة بعدد المؤيدين وعدد المعارضين فهل عدد المؤيدين للإسلام أصلا أكبر أم عدد المعارضين له؟.
وهل وردت الكثرة في القرآن في مقام الذم أم المدح؟ قال الله ((ولكن أكثر الناس لا يعلمون)).
كتبه #صهيب_بوزيدي
