عشرة نصائح فيسبوكية
1 - لا تجادل من تجاهل كلامك وذهب يتعرض لشخصك فإن ذلك يبعدك عن هدفك الأصلي وقد يفسد نيتك.
2 - إن أراد هذا الشخص أن ينتقصك من أجل تشويه ما تدعو إليه فألزمه حده بالحجة والبيان.
3 - لا تكتب مقالا وأنت في حالة غضب وإنما انتظر ليصفو ذهنك وتهدأ نفسك أولا فذلك أدعى لصلاح نيتك وقوة حجتك.
4 - لا تدخل الفيسبوك بنية التسلية وتمضية الوقت وإنما اجعل عملك فيه خالصا لوجه الله فالفيسبوك منبر جيد للدعوة وليس مكانا لتضييع الوقت.
5 - لا تفرح بتزكية ولا تهتم بمن يقدح في شخصك كي لا تغتر ولا تبتئس؛ فلا تزكية بعضهم لك تنجيك من سخط الله إن سخط عليك ولا قدح بعضهم الآخر فيك يزيل رضا الله عنك.
6 - رحب بالنقد البناء والنقاش العلمي فقد يدفعك إلى تحصيل ما لم تكن لتحصله لولاه وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (ما اختلف في مسألة قط إلا وقد تمحص فيها الحق)
7 - لا تكن عدوانيا مع من اعترض عليك بأدب ولا ودودا مع من هاجمك بسوء أدب؛ فالعدوانية مع المتأدب دليل على فساد المنهج الدعوي والود مع المتنمر دليل على الضعف والذل والهوان؛ وبهذا تكون قد حققت شرط الدعوة على بصيرة كما قال الله (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين) والدعوة على بصيرة تكون بالعلم بحال المدعو وبطريقة دعوته وبما تدعوه إليه.
8 - لا تعترض بجهل ولا تتكلم فيما لا تحسن؛ فإن أردت الدفاع عن الحق فدافع بقوة وعلم وإلا فتعلم لتدافع عنه فإن الدفاع الضعيف على الحق أشد خطورة عليه من شبهات الأعادي؛ والرد الضعيف على الشبهة أخطر من الشبهة ذاتها.
9 - لا تقبل مناظرة كل من هب ودب وإنما ناظر من يطلب الحق منفردا كي لا تأخذه العزة بالإثم وأفحم من ظاهره العناد أمام المتأثرين به كي يرتدعوا بهزيمته فإن كان معاندا ولا وزن له بين قومه فلا تضيع وقتك معه لأنهم سيتبرؤون منه إن أنت هزمته ولن يمثل إلا نفسه حينئذ؛ ومن اعترض عليك بسؤال في موضوع المسألة فأجبه فلعل جوابك ينفعه أو ينفع المتابعين بغض النظر عن الشخص ذاته؛ فإن وجدته يريد التهريج وتضييع الوقت فلا تسمح له أن يجرك معه فيضيع وقتك وجهدك ويحرفك عن هدفك الذي تصبو إليه.
10 - إن تحرير موضع النزاع في المسائل الخلافية مهم ولكن الأهم منه معرفة حجم الخلاف نفسه ومكانته وأهميته وكيفية التعامل معه.
#ختاما: وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه
كتبه صهيب بوزيدي
