تنبيه على من قولني كذبا ما لم أقله
الذي نقل عني أني أقول ((إن الله يتجسد بصور مخلوقاته)) كذب علي
لم أقل هذا الكلام
وكل من يصدق النقل بلا بيّنة فلا يلزمني تصديقه أو تكذيبه.
حسابي أمامكم وكذلك منشوراتي وأنا صريح بشهادة هذا الناقل نفسه ولو كنت أعتقد هذا لصرّحت به ولن أنتظره كي ينقله بدلا عني.
لا أقول هذا دفاعا عن نفسي وإنما رحمةً بمن يتلقف الكلام بغير دليل فإن اتهامي بما لم أقله لا يضرني بل يضر المتِّهم.
أما ما قلتُه وصرّحتُ به فإني أدين الله به (وليست هذه العبارة مما قلته)
من السهل أن تغلب خصمك بتقويله ما لم يقل والكذب والافتراء عليه، ولكن ذلك حرام عند الله وإن خدعتَ به الجهلة وضعاف العقول ممن لا يعملون بقول الله ((إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)) ويمكن لمخالفك أن ينقل عنك كذبا فيقوله (فلان يعتقد أن الله غير موجود) فيشنع الناس عليه فإن كذبته قال لك (لازم قولك عندي أن الله غير موجود) فكذلك عندما تنقل عبارة عني فانقل نص كلامي ولا تنقل ما تراه لازمها أو تنقل ما تفهمه منها بل نص عبارتي وبعدها قل ما شئت عنها (يلزم منها كذا وكذا) فذلك اللازم مسؤولية فهمك واستنتاجك وليس قول القائل الذي تنقل عنه
وقد لاحظت في كثير من الأشاعرة خلقا شبيها بخلق المداخلة حيث يقوّلون المخالف ما لم يقل ثم يردّون على تلك العبارة وهذا من الكذب.
كتبه #صهيب_بوزيدي

