تعامل المذاهب مع النقل والعقل
طريقة الحنابلة في تحصيل العلم تعتمد على كثرة الحفظ والإحاطة بالنصوص ومعرفة الرواة وتراجمهم وميولهم للنقل يطغى على الميول إلى العقل
أما طريقة الأحناف فتميل إلى الإكثار من إعمال العقل أكثر من الاستناد على المنقول
وطريقة الشافعية جاءت وسطا بين هؤلاء وأولئك فهم يوازنون بين المنقول والمعقول.
أما المالكية فالمتقدمون منهم كانوا أميَل إلى النقل من متأخريهم، أما المتأخرون منهم فمزجوا بين المعقول والمنقول فصاروا أقرب إلى الشافعية في طريقتهم للتحصيل العلمي.
أما الظاهرية فإذا نظرت إلى تعاملهم مع المنقول قلت هؤلاء أكثر الناس تطرفا فيه وإن رأيت تعاملهم مع المعقول قلت هؤلاء أكثر الناس تطرفا فيه.
#كتبه #صهيب_بوزيدي
