معضلة أسلمة الإلحاد وتسنين التشيع
أكبر مصيبة ابتليت بها الأمة هي أسلَمة الإلحاد وتسنين التشيع.
أقحموا كما هائلا من العقائد الشيعية والإلحادية للتراث الإسلامي السني وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.
تخيلوا أن بروفيسورا له وزن علمي كبير ويستضاف على أنه مفكر عملاق ويقول لهم (الحمد لله رب العالمين) أي العوالم المتوازية والأكوان المتعددة التي اكتشفها العلم ونفس هذا البروفيسور يروج للتشيع على طريقة عدنان إبراهيم وحسن فرحان المالكي ولعل تشيعه أشد منهما.
وعدنان إبراهيم نفسه حاول إقحام خرافة الأكوان المتعددة في الإسلام.
والمصيبة أن هذه الخرافة باعتراف كل البشر الذين فهمونها لم يقل بها إلا بعض الفيزيائيين الملاحدة وحتى علماء الفيزياء الملحدون لم يُجمعوا عليها بل هناك من اعتبرها من شطحات الخيال العلمي التي لا تبنى على أدنى شيء يشبه الدليل بل سموها بالميتافيزيقا المادية.
هذه الخرافة يقر أصحابها أنفسهم أنهم ما قالوا بها إلا لأنها ليلغوا وجود الخالق أو ما يسمونه بالمصمم الذكي.
ويأتي من المسلمين من يريد إقحامها في الإعجاز العلمي فوق ذلك ويفسر بها القرآن ويجعلها حقيقة علمية ثابتة وهي مجرد تخريف أشد خرفا من الاعتقاد بأن الأرض على قرن ثور.
لهذا يتشيع الناس ويلحدون بسهولة لأن بذور التشيع والإلحاد أساسا مغروسة فيهم ينتظرون فقط من ينبههم على ربطها ببعضها للوصول للنتيجة النهائية.
صحيح أن العلم والعقل ضروريان لتحرير هذه المسائل ولكن قوة الشخصية والأنفة وعزة النفس أيضا ضرورية وبغيابها لن ينفع علم ولا عقل.
كتبه #صهيب_بوزيدي
