بناء النجاحات الكبرى على الصغرى
لا يمكن تسلق الأبراج العالية بخُطوة واحدة في الغالب إلا إن كان المُتسلِّق عملاقا أوتي قوة وموهبة ابتدائية جعلته يتخطى مراحل متقدمة دفعة واحدة، ولكن الصعود التدريجي هو الطريقة الأضمن للوصول، فكذلك النجاحات الكُبرى تحتاج إلى نجاحاتٍ صُغرى تسبقها، وذلك لأن القادر على النجاح في القضايا السهلة والبسيطة يكتسب الثقة والعزيمة لينجح فيما هو أعلى منها، فيَقيس الأعمال الجديدة التي لم يعرفها بعد على ما اختبره وجرب النجاح فيه، وإلا فقد يصاب بعقدةِ الفشل التي قد لا ينفكُّ منها أبد الدهر.
ولكي يكسر هذه العقدة لابد له من تجربة طعم النجاح ليثبت لنفسه القدرة على تحقيقه، لذا فإنه يحتاج إلى النجاح في مسائلَ أبسط من التي عجز عن الفوز فيها ثم يتدرج إلى الأعلى فكلما تعلم شيئا وأتقنه انتقل إلى ما يليه ويفوقه صعوبة وهكذا.
#روابط_القنوات [على تيليغرام]: أول تعليق
كتبه #صهيب_بوزيدي

