السؤال الخامس للإخوة الأشاعرة
1 _ هذه أحاديثٌ في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما يروونها عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحصل يوم القيامة.
2 _ مما جاء نصّا ولفظا في الأحاديث النبوية ما يلي
((أتاهم رب العالمين في أدنى صورة من التي رأوه فيها))
((ثم يرفعون رؤوسهم وقد تحول في صورته التي رأوه عليها أول مرة فقال أنا ربكم))
((فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة فيقول أنا ربكم))
((فيقول هل بينكم وبينه آية تعرفونه ؟ فيقولون الساق فيكشف عن ساقه))
(( فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم))
#المقدمة_1: أعلم أن الأشعري لا يستدل بروايات الآحاد في العقائد وإن أجمع العلماء على تصحيحها وإن صححها البخاري ومسلم (عادي من حقه ألا يلتزم بها)
#المقدمة_2: لستُ بصدد إلزام الأشعري بهذه الأحاديث لا ثبوتا ولا مناقشته في دِلالتها (فليطمئن).
#السؤال: ماذا عن صهيب إن اعتقد صحة هذا الحديث كما اعتقد البخاري ومسلم صحته وآمن بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هذا الحديث فآمن بمحتواه كما هو لفظا ونصا (لم يزد ولم ينقص عليه حرفا) بل قال بالحرف تلك العبارات التي سطرتها في الحديث بالخطوط الحمراء ونقلتها في النقطة (2) أعلاه عبارة عبارة كل بين قوسين مزدوجين واعتقدت أن ذلك ما سيفعله الله يوم القيامة مصدّقا الرواة الذين نقلوا حديث رسول الله إلي ومصدقا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قال.
هل أكون كافرا قائلا قولا شنيعا يقال فيه (والعياذ بالله ؟) وهل صار الكافر هو من يؤمن بما قاله نبي الله صلى الله عليه وسلم بنصّه ؟
#السؤال_2: في قوله ((حتى أن بعضهم ليكاد ينقلب)) ما السبب الذي جعل بعضهم يكاد أن ينقلب لما أتاهم الله في صورة غير التي رأوه عليها أول مرة ؟
#ملاحظة: من خرج عن الموضوع فلن أجيبه
كتبه #صهيب_بوزيدي


