البرازيليون يقاطعون فرنسا

#مقاطعة_المنتجات_الفرنسية

قال الله عز وجل ((وإن تتولّوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا مثلكم)).

فنسأل الله أن يلطف بنا وألا يكون تسخيره للشعب البرازيلي استبدالا لنا بغيرنا؛ فها هو الشعب البرازيلي ينهض بقوة لمقاطعة المنتجات الفرنسية وذلك بسبب قتل أمن المتجر لرجل أسود بالضرب على رأسه؛ تعددت الأسباب ووقع الضرر على فرنسا من عدة جهات.

اليوم وإن كانت الأسباب مختلفة ينضم البرازيليون لحملة المقاطعة؛ فهل سيكونون ممن استبدلهم الله بنا؟.

المسلمون عددهم 1.9 مليار نسمة؛ أما البرازيل فعدد سكانها 212 مليون نسمة وهو عدد كبير أيضا لكن هل سيكسب هذا العدد اعتذارا رسميا من فرنسا وربما تعويضات وكل ما يرضي الخاطر فيكون أقوى في استعادة مطالبه منا أم سنكون نقطة الضغط الأكبر ؟.

نحن لا ننتظر اعتذارا من فرنسا فحسب بل نريدها حملة تكسر شوكتهم وتكبدّهم خسائر فادحة بل تطوّق اقتصادهم بقدر الإمكان.

ولا أقل من الاستمرار بالمقاطعة ولا أقل من المقاطعة.

هل يعقل أن يتهاون المسلمون ويشعروا بشيء من الرضا لمجرد أن ماكرون قال "مشكلتي مع الإسلاموية وليست مع الإسلام؟" ألهذا الحد قد يبلغ الغباء ببعض الناس؟ وهل الرسوم المسيئة للنبي صلى عليه وسلم متعلقة بالإسلاموية دون المسلمين والإسلام؟ فما هو الإسلام ومن هم المسلمون إذًا؟ وصدق من رد على ذلك فقال "إذًا ونحن مشكلتنا مع المنتجات الفرنساوية لا الفرنسية".

هذه فرنسا أكبر دولة في العداء للإسلام ولا تقل عداوتها لنا عن عداوة الصهاينة بل هم وإياهم في خندق واحد.

والآن يجب على المسلمين أن يرفعوا مستوى المقاطعة لأقصى الحدود سواء بازدياد عدد المقاطعين أو بازدياد التعريف بالمنتجات الواجب مقاطعتها؛ يجب أن نسمع صوت أنين فرنسا فإن لم يستطع رُبع سكان الكرة الأرضية تأديبها فذلك ليس إلا علامة للخذلان والعياذ بالله.

نستبشر بانضمام البرازيل للمقاطعة ولكن لا نعتمد إلا على أنفسنا فقد تشتري فرنسا رضا البرازيل لتحيّدها لكنهم لن يشتروا رضانا؛ فالمقاطعة مستمرة.

كتبه #صهيب_بوزيدي.

البرازيليون يقاطعون فرنسا
شارك المقال:

من نفس الموضوع: قضايا الأمة والسياسة

تساؤلات حول القضية الإيرانية والصهيونية

قضايا الأمة والسياسة

سؤالي الأول: لماذا نعتبر القضية الفلسطينية قضيتنا ؟ الجواب: لأجل الإسلام (الأقصى مقدس إسلامي والفلسطينيون مسلمون). سؤالي 2: إذًا فالاعتبارات مذهبية طائفية…

التباس السياسة

قضايا الأمة والسياسة

في السياسة لا يُحسن الناس قول الحق ولا يعرفون إليه سبيلا وذلك راجعٌ لعدة أسباب: 1 _ تأثير الخوف. 2 _ تأثير المطامع والمصالح. 3 _ ذاكرة الذبابة. 4 _ الغلو…