الرد على المخذلين في قولهم اصنعوا لنا البديل
#مقاطعة_المنتجات_الفرنسية
يتكئ البعض على حجة واهية لكي لا يقاطع المنتجات الفرنسية فيقول "إن كنتم تريدون المقاطعة فأنتجوا لنا البديل"
#والجواب من عدة أوجه:
1 - لم نقل قاطع منتجات الكفار كلها بل قلنا قاطع منتجات فرنسا فقط ويوجد عن كل منتج عدد من البدائل.
2 - حملة المقاطعة هذه بمثابة الج*هاد في سبيل الله وفي الجه*اد قد لا تجد بديلا عن روحك أو ساقك أو ذراعك فضلا عن مالك وغير ذلك مما يُفقد في المعركة ولو أن كل مجا*هد اشترط البديل عما قد يخسره في جها*ده لما جا*هد أحد ولما رُفعت للمسلمين راية.
3 - القضية قضية عزة وكرامة؛ قد تتفوق بعض هذه الشركات في الجودة والنوعية ولكننا نطلب الجودة الحسنة لدنيانا ونقاطعها من أجل آخرتنا وجودة ما في الجنة أفضل قطعا من جودة المنتجات الفرنسية.
4 - الدعوة للمقاطعة لا تعني الحث على عدم إيجاد البدائل من الصناعة الإسلامية ولكن كما هو معلوم؛ قد لا يستطيع الفرد الواحد تحقيق ذلك "فهذا من شأن الدول والشركات الخاصة الكبرى التي تحتاج إلى رؤوس أموال ضخمة" فلماذا يُجلد الفقير والمواطن البسيط ويُطالب بما ليس في وسعه فيُخيّر بين إجابة الطلبات التعجيزية أو الاستسلام والركون للعدو ؟.
5 - مقاطعة المنتجات الفرنسية تُحدث في الساحة فراغا يمكن للشركات الشريفة أن تملأه ويعطيها فرصة العمل على إنتاج بدائل قد تتطور جودتها مع مرور الوقت وبذلك تكون لها الفرصة لتنافس هذه المنتجات التي غزت الأسواق حتى لم يعد الناس يريدون تجريب سواها؛ فإن لم يكن بالصناعة المحلية فبالاستيراد من الدول المسلمة الأكثر تطورا فإن لم يكن فمن الدول غير المسلمة التي لا تعلن العداء للمسلمين وهكذا الأولى فالأولى.
6 - قولهم "هاتوا لنا البديل" يُشعرك وكأن مسؤولية الإتيان بالبديل تقع على عاتقنا وحدنا دونهم؛ وكأن الأمر لا يعنيهم؛ بل يخاطبك بعضهم وتحس أنه يتكلم من خارج دائرة المسلمين فيقول "ماذا صنعتم لنا أيها المسلمون" وكأنه غير مسلم ووالله لا أدري بأي قلب يعيش "بارد الڨلب".
كتبه #صهيب_بوزيدي.

