تساؤلات حول القضية الإيرانية والصهيونية
سؤالي الأول: لماذا نعتبر القضية الفلسطينية قضيتنا ؟
الجواب: لأجل الإسلام (الأقصى مقدس إسلامي والفلسطينيون مسلمون).
سؤالي 2: إذًا فالاعتبارات مذهبية طائفية (مذهب وطائفة الإسلام)
الجواب: لكنهم مظلومون أيضا.
سؤالي 3: لماذا لم نعتبر الحرب الروسية الأوكرانية قضيتنا ولم نبحث عن الظالم والمظلوم لننصره ولو بالكلام والاهتمام ؟
الجواب: لأنهم غير مسلمين.
سؤالي 4: إذًا فالقضية دينية مذهبية طائفية
الجواب: فليكن.
سؤالي 5: لماذا نكره إسرائيل أصلا ؟
الجواب: لأنهم ظلموا إخواننا المسلمين وأجرموا في حقهم واحتلوا أرضهم وهم في النهاية ليسوا على ديننا.
سؤالي 6: أفهم من كلامك أن هذه العلل لو اجتمعت في غيرهم لحق علينا بغضهم (أعني من لم يكن على ديننا وظلم إخواننا المسلمين وأجرم في حقهم).
الجواب: طبعا.
سؤالي 7: لماذا نعتبر الإسرائيليين ليسوا على ديننا ؟
الجواب: لأننا نعتقد بأن التوراة محرفة وهم بقوا على دينهم المحرف بينما تجاهلوا الدين الذي نسخ دينهم أي دين الإسلام ولم يؤمنوا بالمشرّع الذي جاء من بعدهم.
سؤالي 8: أفهم من هذا الجواب أن من يعتقد تحريف قرآننا كما اعتقدنا تحريف توراتهم ويعتقد وجود مشرّع من بعد مشرّعنا كما اعتقدنا وجود مشرّع من بعد مشرعهم فإنه ليس على ديننا كما لسنا على دين اليهود ونكفره كما يكفرنا اليهود ويكفّرنا كما نكفّر اليهود
الجواب: نعم صحيح.
سؤالي 9: لو قلنا إن النبي رياضيا نرمز له ب (ن) وقال أحد بوجود (أ) حيث (أ) = (ن + س) بحيث س أكبر من الصفر.
أليس (أ) أفضل عندها من (ن) ويشمل كل ما عند (ن) وزيادة ؟
الجواب: نعم بالضبط.
سؤالي 10: فلو قال قائل لا وجود ل (ن) بعد آخر (ن) ولكن يوجد (أ) الذي يساوي (ن + س) فهل هذا أسوأ أم الذي قال يوجد (ن) بعد آخر (ن) ؟
الجواب: هذا أسوأ بلا شك حيث ادعى وجود من هو أفضل من (ن)
سؤالي 11: لو قال قائل بأن القرآن محرف كما نقول إن التوراة محرفة فهل نسميه مسلما وهل يسمينا اليهود يهودا بعدما قلنا بتحريف التوراة ؟
الجواب: لا يمكن ذلك.
سؤالي 12: هذا الي قال بتحريف القرآن وجاء بشريعة مختلفة عن شريعتنا قال إن (أ) شرعها لهم من بعد النبي وأنهم ملزمون باتباع (أ) ولو نسخ شريعة من قبله وصرحوا أن (أ) يحكم بشرع يختلف عن شرع النبي.
هل هذا على نفس الدين الذي نحن عليه ؟
الجواب: لا.
سؤالي 13: لو تسمينا باليهود واعتقدنا كل معتقداتنا الإسلامية هل من المنطقي أن يصح تهودنا ؟
الجواب: لا.
سؤالي 14: كذلك لو تسمى الذي كنا نتكلم عنه بالإسلام واعتقد كل هذه المعتقدات التي ذكرناها فهل يبقى مسلما ؟
الجواب: لا.
سؤالي 15: إن زاد على كفره ظلم إخواننا في سوريا والعراق وتقتيلهم وتعذيبهم وتجاوز عدد ضحاياه من المسلمين عدد الذين قتلهم اليهود أليس مشتركا معهم في علة الظلم ؟
الجواب: نعم، مشترك معهم.
سؤالي 16: فلو أن اليهود حاربوه وقد قتل من قتل في سوريا هل نعتبر اليهود أبطالا ونعتبرهم مدافعين عن أهل السنة في سوريا ونقول (نقف مع اليهود في قتالهم لهذا الكافر المجرم ونصف اليهود بالأبطال الذين يدافعون عن المظلومين في سوريا والعراق ؟)
الجواب: طبعا لا.
سؤالي 17: وهل يصح إن هو دافع عن نفسه بعدما قاتله اليهود أو حتى بادرهم بالقتال أن نعتبره بطلا نصيرا لنا ونصفق له ونقول (يجب أن نقف معه لأنه يقاتل اليهود الكفار المجرمين علما أنه كافر مجرم مثلهم ؟)
الجواب: طبعا لا.
سؤالي 18: هل يجب علينا التصفيق لهتلر النازي لأنه فعل وفعل باليهود ونعتبره المجاهد المدافع عن حقوق المسلمين ؟ بل نغتر ونتبع مذهبه الإلحادي ؟
الجواب: طبعا لا.
قلت صهيب: لعل الرسالة وصلت.
كتبه #صهيب_بوزيدي
