أنا أحمل القدس كالساعة في يدي
معنى كلام أردوغان: أن مشروع استعادة القدس والعمل عليه والتخطيط له أعظم مشاريعي ولذلك وجب مراقبته كمراقبة الساعة لا تنساه أبدا.
#أقول_صهيب: والتخطيط لاستعادة القدس لا يعني أن يذهب ويواجه كل العالم الآن بقوته الحالية وإنما إعداد العدة لذلك في كل المجالات وصناعة علاقات أخوية مع الدول الإسلامية الأخرى للم شملها لذلك لابد من صناعة كتلة هائلة من الدول المفككة ثم مساعدتها على التطور والعودة لدينها بالأساليب الناجعة لا بالتهور والحما*قة.
المشروع الحقيقي هو الذي يحقق نجاحا "مشكلة كثير من المسلمين ضعفهم الشديد في الجانب الفكري فلا هم قرؤوا كتب الفكر والاستراتيجيات وأصول السياسة والاقتصاد والثقافة العسكرية ولا هم فكروا بها"
أحيانا يكون الحوار مع طفل يجيد الألعاب الاستراتيجية أنفع من الحوار مع العقول المتحجرة التي أغرقت الناس بجهلها وجمودها.
لا يعني كلامي أن كل من خالف أردوغان يكون جاهلا متحجرا وإنما من يطالبه الآن بفعل كل شيء بلا تخطيط ولا تدرج فهو الجاهل المتحجر فالقضية فكرية غير متعلقة بشخص أردوغان ولو حاد عن الطريق لحِدتُ عنه فنحن لا نضمن الغيب وإنما نتكلم بما نراه من عمل وقول في الماضي والحاضر معا اضافة لرؤية مستقبلية استراتيجية واضحة المعالم (من باب التقدير والتسديد والمقاربة).
أقل ما يمكن الانتفاع به من مواقف رئيس كهذا أن يحيي في قلوب الأمة ما مات فيها من القضايا المصيرية ويهيئ المسلمين لذلك نفسيا ومعنويا وعقائديا في نفس الوقت الذي يجد في تطوير بلده لتصبح ندا لسائر الدول القوية.
كتبه #صهيب_بوزيدي.
