أردوغان كنا نطلب العون والآن يُطلب منا العون
هناك كلام خطير في قول أردوغان "كنا قد أعددنا لهذه اللحظة منذ 17 عاما (أي جائحة كورونا)" ومعنى كلامه هو صدق تحليلاتي في اختراق أردوغان أو الذين معه للماسونية مما جعل المعلومات التي يوفرها عنهم وينشرها عبر مختلف الوسائل أقوى من أي مصدر آخر؛ ويدل على أن مشروعه مستمر بخطى ثابتة لا خوف عليه بإذن الله ونسأل الله أن يوفقه وجميع المسلمين للنهوض بالأمة الإسلامية فهو بعد الله أرجحُ أملٍ لاستعادة المجد الإسلامي وذلك من حيث إصراره وقوته وذكائه وعمق استراتيجياته.
اليوم 67 دولة تطلب من تركيا الإعانة في محنة الفايروس اختارت منها تركيا 17 دولة أعانتها بحسب الإمكانيات.
#الشاهد: هكذا يكون المشروع النهضوي الناجح "اكتساح كل المجالات ومنافسة الأمم بالقوة العسكرية والاقتصادية والطبية ومناط ذلك كله ومربطه إعلاء كلمة الله".
هذه بعض النتائج الملموسة التي تدل على الحاكم الناجح:
العدل؛ القوة؛ التطور؛ العزة؛ والمشروع الهادف الذي لا تخاف على صاحبه من ضعف أو وهن أو حماقة.
كتبه #صهيب_بوزيدي
