أردوغان يقصف معارضا علمانيا استنكر عليه حماية اللاجئين السوريين
كل من يعرف الأوضاع السياسية في تركيا يعلم مدى الهجمات الشرسة من المعارضة العلمانية الموجهة ضد أردوغان لإيوائه ملايين اللاجئين السوريين وكان العلمانيون في السابق كلما طرحوا سؤال (ما فائدة تركيا مما تفعله) كان أردوغان يبحث لهم عن فائدة لتركيا ليسكتهم بها وليقنع شعبه بأن ما يفعله لمصلحتهم بالأساس ولكن شيئا فشيئا ومع تربيته للشعب التركي صار لديه طبقة لا بأس بها يمكنها فهم المقاصد الشرعية المبنية على مناصرة المظلوم وإيواء اللاجئ بعيدا عن المقاصد البراغماتية "النفعية" فلم يعد أردوغان يحتاج للتحجج بمقاصد نفعية فصار يمكنه الإجابة مباشرة عن أهدافه الحقيقية "إذ هيأ لطبقة يمكنها تأييده ومناصرته على العلمانيين الحاق*دين".
وتمكن من ربط الجيل التركي الجديد بأجدادهم العثمانيين ليصبحوا قدوة لهم فاستشهد بموقف عثماني تجاه حماية اللاجئين الفارين من ظلم الروس على ما يفعله اليوم مع اللاجئين السوريين وإن كان أجدادهم قد حموا وآووا اللاجئين بغض النظر عن دينهم فمن باب أولى أن يفعل ذلك أردوغان مع المسلمين.
كتبه #صهيب_بوزيدي
