الناعم والمتوحش
لنُسلّم جدلا "ولا نسلم حقيقة" أن أردوغان "علماني ناعم" ومعارضوه "علمانيون متوحشون"
#قالوا: العلمانية الناعمة أخطر من المتوحشة.
#أقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم أيام قريش مخيرا بين أمرين "الكفر المتوحش (كفار قريش)" و"الكفر الناعم (النجاشي ملك الحبشة قبل دخوله في الإسلام)".
فهل اختار النبي صلى الله عليه وسلم الكفر المتوحش على الكفر الناعم أم فعل العكس؟.
قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم (اذهبوا إلى الحبشة فإن بها ملكا لا يُظلَمُ عنده أحد) ولم يقل لهم ابقوا مع الكفار المتوحشين لأن الكفر الناعم أخطر عليكم منه.
#السؤال: فبأي ميزان يزن هؤلاء؟ ونصيحتي للباحثين عن الحق ألا يخلطوا بين التخصصات فمن برع في مجال البيولوجيا والرد على التطوريين لا يعني أنه صار مرجعا في مجال السياسة.
وتجد البعض كالببغاوات يكررون نفس العبارة (العلمانية الناعمة أخطر من المتوحشة) ولو سألتهم من أين أتيتم بهذا الكلام لم يكن لهم جواب غير نقل رابط مصحوب بتعليق (انظر ماذا قال الدكتور فلان) وكأنهم أتوك بآية أو حديث لا بكلام إنسان معاصر.
#تذكير: هذا من باب التسليم بالجدل وإلا فأردوغان ليس علمانيا وإن كان يحكم بالعلمانية كما أن النجاشي لم يكن نصرانيا بعد إسلامه ولو حكم بالنصرانية مادام الهدف تخفيف الشر والتدرج في تطبيق الخير وإعداد القوة لذلك.
#الوثيقة: الكلام في الوثيقة المصورة أدناه لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.
كتبه #صهيب_بوزيدي.


