هل نتصدى للشيعة وأهل البدع ديانة أم لمجرد التسلية؟
هل نتصدى للشيعة وأهل البدع ديانة أم لمجرد التسلية؟
قد نصرف الكثير من أوقاتنا من اجل اظهار الحق والتصدي لأهل الباطل لكن هل نفعل ذلك ديانة ؟ أم تسلية؟ أم رياءا؟
ان أردت معرفة الجواب ففتش في قلبك إن كنت تحمل هم خذه الدعوة فاعلم أنك تفعل ذلك ديانة إن كنت ترجو بذلك أن يجمعك الله بالنبي صلى الله عليه وسلم وبصحابته الكرام يوم القيامة فاعلم أنك تفعل ذلك ديانة.
وأنت تدافع عن دين الله وعن نبيه وصحابته هل تستحضر في نفسك أن أبا طالب رغم كفره وعدم اسلامه خفف عنه العذاب الى اهون الدركات فقط لأنه دافع عن النبي شهامة فكيف بالمؤمن الذي يدافع عن دين الله ديانة ؟
ألا تطمع في أن يجعلك الله رفيق النبي وصحبه في الجنة فتتبادل معهم اطراف الحديث وتروي لهم ما حصل في الدنيا ويحدثونك عما حصل معهم = اكيد انك تشتاق للقيا صديق عادي لك فكيف بشوقك للقيا الصحابة الكرام ؟ بل كيف بشوقك للقيا الأنبياء عليهم السلام بل كيف بشوقك للقيا الله عز وجل.
لا تنس انك احببت عباد الله الصالحين في الله فكيف بحبك لله
هل تريد الموت قبل ان تضع بصمتك في الأمة ؟
هل تكافح بنية جهاد المنافقين وهو جهاد الكلمة والحجة ؟ هل تريد ان تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى ؟
ستجد في الصف معك من يحارب لمجرد التسلية وتجد من يحارب من اجل الشهرة والرياء = لا تعن الشيطان عليهم وانما ذكرهم (فإن الذكرى تنفع المؤمنين) واعلم ان هؤلاء قد دخلوا الميدان بداية ديانة لكن الشيطان يقعد للانسان كل مرصد فنبههم قبل أن يغرقوا === والأهم من ذلك انتبه انت الآخر فالحي لا تؤمن عليه الفتنة === هذه معركة متعددة الجهات والشيطان ان لم يقدر على ايقاف اعمالك الجبارة حاول صرف نيتك لغير الله ليحبط عملك === هذا المنشور عبارة عن حديث بيني وبين نفسي كتبته لعله يكون تذكرة لغيري فهذه الاسئلة تجدد تصحيح النية كلما تأملتها
نسأل الله الثبات والإخلاص
