من يجيب التحدي
#التحدي_الأول "الأدلة النقلية"
أتحدى كل المخالفين أن يعطوني دليلا واحدا فقط من الكتاب أو السنة فيه ما يدل على نفي "الحجم؛ الأبعاد الثلاثة؛ المكان؛ الزمان؛ الجزء؛ الشكل" عن الله عز وجل والتحدي عبر المراحلة التالية:
1 - أن يكون النفي واردا لفظا في الكتاب والسنة.
2 - فإن لم يستطع فليأت بما يفيد نفيها معنًى.
3 - فإن لم يستطع فليأت بما يلزم منه نفيها وإن لم يرد النفي فيها لا لفظا ولا معنى.
4 - من يزعم وجود الإجمال في الألفاظ فليأتِ بمعانيها الباطلة التي يتحملها اللفظ نفسه.
#من_عجز_عن_ذلك فليعلن عن عجزه وليعترف بعدم وجود أي نص في الكتاب والسنة يفيد نفي هذه المعاني في حق الله عز وجل ولا ينتقل للجواب عن التحدي الثاني إلا بعد إعلانه عن اعترافه بعدم قدرته على إجابة التحدي الأول وفي التحدي الأول لا ينتقل للنقطة الثانية إلا بعد إعلان العجز عن إجابة التحدي في النقطة الأولى "أو الإعتراف بإقراره على عدم وجود دليل عليها إن كان يقر بذلك من البداية حتى ينتقل لما يليها".
#التحدي_الثاني: "الأدلة العقلية"
أتحدى كل المخالفين أن يعطوني دليلا عقليا واحدا على نفي هذه الصفات عن الله بشرط أن يُبرهن على كل مقدمة يدعيها فلا يقولنّ مثلا "والحجم دليل على الإمكان والممكن حادث ..." بل يبرهن على قوله "الحجم دليل على الإمكان" أولا لأني لو سلمت له بذلك لما خالفته إذ أن الحجم واجب في تحقق الذات ولا ذات بلا حجم؛ والذات الممكنة حجمها ممكن الوجود والذات الواجبة حجمها واجب الوجود؛ كذلك في المكان والزمان لا أريد تكرارا لسؤال "كيف يحل الله في المكان وهو مخلوق" وذلك لأن مكان الله غير مخلوق بل هو موقعه وإحداثياته "بالتعبير الرياضي" وهي في الأذهان صور اعتبارية وفي الأعيان صفات لها فمكان الله علوه فوق عرشه وليس مكان الله هو العرش بل فوق العرش "وفوق العرش ليس هو العرش"؛ لذا فللإجابة عن التحدي وجب إثبات كل دعوى.
#طبيعة_تجاوبي_مع_الأجوبة: من أعطى مقدمة غير لازمة فإني لن أسارع إلى نقضها ولو استطعت ذلك وإنما سأكتفي بمطالبته أن يثبتها مقدمة مقدمة ونتيجة نتيجة دون القفز على المقدمات والتسليم بما يصح عنده دون غيره.
فمن جاء باستدلال بسيط كلاسيكي فإني سأكتفي بإجابته تحت تعليقه عليه أما من قدم استدلالا يستحق الرد وكان ملتزما بمنهجية الجواب على التحدي المذكورة فسأصور تعليقه وأرد عليه في العلن.
#النتيجة: إن لم يستطع أحد بيان بطلان هذه الصفات من الكتاب والسنة أو من الدليل العقلي فكل ما بقي فِعله هو نشري لمقال مفصل أذكر كل الشواهد في القرآن والسنة التي تدل على صحة هذه الصفات ثم يلي ذلك مقال مستقل للبرهان عليها عقلا "مع أنه سبق ذلك في مقالات أخرى".
كتبه #صهيب_بوزيدي

